بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:25 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية بالعلامة الكاملة وتأهل أفريقي، كشف حساب انطلاقة بيراميدز القوية قبل التوقف الدولي الدكتور خالد عبدالغفار يشهد إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025

طارق فهمى لـ ”DMC”: إسرائيل تخطط لاجتياح برى واسع للجنوب السوري

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، من أن التصعيد الإسرائيلي الأخير على بلدة "بيت جن" السورية قد يكون مقدمة لعمل عسكري بري واسع النطاق، مؤكداً أن تل أبيب تسعى لفرض ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب السوري وخلق منطقة عازلة بالأمر الواقع.

وفي مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" المذاع عبر قناة "DMC" أوضح فهمي أن أحداث "بيت جن" لم تكن مفاجئة، نظراً لأن مناطق الجنوب السوري باتت ملتهبة ومناطق تماس خطيرة تبعد نحو 60 كيلومتراً فقط عن العاصمة دمشق.

ذريعة كاذبة وأهداف خفية

وفند أستاذ العلوم السياسية الرواية الإسرائيلية التي زعمت أن التوغل استهدف عناصر من "حركة الجهاد الإسلامي"، مؤكداً عدم وجود أي عناصر للحركة في الجنوب السوري، وهو ما يتطابق مع بيانات الحركة نفسها، مشدداً على أن هذه "ذريعة" تستخدمها إسرائيل لفرض وقائع أمنية جديدة.

مفاجأة المقاومة الشعبية

وأشار فهمي إلى أن التطور اللافت في الأحداث تمثل في ظهور "مقاومة شعبية سورية" تصدت للتوغل الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال (نحو 6 جنود وفقاً للإعلام العسكري الإسرائيلي)، وهو ما قد يدفع تل أبيب نحو سياسة "الكر والفر" والتصعيد الانتقامي.

مؤشرات الاجتياح البري

وكشف فهمي عن مؤشرات ميدانية مقلقة، أبرزها استدعاء إسرائيل لـ "لواء المظليين 55"، مما يشي بنية واضحة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية وربما اجتياح مناطق أخرى في الجنوب السوري، بمعزل عن اتفاقيات فض الاشتباك لعام 1974.

الوضع الإقليمي ومخاطر التقسيم

وحول الحديث عن تسويات سياسية، أكد فهمي أن أي "اتفاق أمني" بين دمشق وتل أبيب مؤجل حالياً، لافتاً إلى أن النظام السوري يواجه تحديات داخلية جسيمة ومحاولات لإعادة تأمين نفسه وسط اضطرابات في السويداء ومناطق أخرى.

موضوعات متعلقة