بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:44 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟

عالم آثار إسبانى: المتحف المصرى تحفة معمارية سيغير خريطة سياحة العالم

المتحف المصرى الكبير
المتحف المصرى الكبير

أشادت الصحافة الإسبانية بعظمة المتحف المصري الكبير الذي افتُتح حديثًا في القاهرة، واصفة إياه بأنه صرح فني ومعماري فريد لا نظير له في العالم. وقالت صحيفة الديا دى سوريا، فى تقرير بعنون عملاق لا يكفى لعظمة مصر، ليس مجرد مبنى جديد، بل احتفاء بعبقرية المصريين القدماء وثراء تراثهم الذي لا ينتهى.

وأوضح عالم الآثار الإسبانى ميجيل أنخيل لوبيث ماركوس، أن المتحف الجديد ، الذى استغرق بناؤه أكثر من 20 عاما، وبلغت تكلفته نحو مليار يورو مشروع هندسي يمثل إنجازا ثقافيا عالميا سيغير السياحة والمتاحف فى القرن الحادى والعشرين.

صرح بحجم قارة: نصف مليون متر من الحضارة

ويمتد المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ليصبح أكبر متحف أثري في العالم، مخصص لحضارة واحدة. ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة لمقتنيات توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة بالكامل منذ اكتشافها قبل قرن من الزمان.

رمسيس الثانى.. بين العظمة والهيبة

وتحدث عالم الآثار الإسباني عن تمثال رمسيس الثانى الشهير ، مشيرا إلى أنه كان مهيبا عندما فى ميدان التحرير ، لكن ضخامة البهو الرئيسى للمتحف جعلته يبدو أصغر أمام هذا الفضاء الهائل، إلا أنه أكد أن هذا لا يقلل من عظمة التصميم و جمال التفاصيل التي تجعل كل زاوية في المتحف تجربة بصرية وروحية لا تُنسى.

تحفة من العصر الحديث بروح الفراعنة

من لحظة الصعود إلى المدخل الرمزي المهيب، تصطف تماثيل الملوك والفراعنة على جانبي الرواق في مشهد يعيد الزائر إلى آلاف السنين من المجد المصري.

ووصف لوبيث ماركوس المتحف بأنه مذهل منذ لحظة الدخول، مشيرًا إلى أن كل خطوة فيه تحمل رسالة خالدة من مصر القديمة إلى العالم الحديث.

أيقونة عالمية جديدة لمجد مصر

وأكد أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل رسالة من مصر إلى العالم تؤكد أنها ما زالت مركز الحضارة ومهد الإبداع الإنساني

موضوعات متعلقة