بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:51 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى محافظ أسيوط يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يزور المرضى بمستشفى الإصابات الجامعي ويشاركهم فرحة عيد الأضحى تفاصيل إجازة عيد الأضحى 2026 .. من 26 إلى 31 مايو

جوزاف عون: ليس أمام لبنان إلا خيار التفاوض

الرئيس اللبنانى
الرئيس اللبنانى

قال رئيس لبنان جوزاف عون، إنه ليس أمام لبنان إلا خيار التفاوض؛ ففى السياسة هناك ثلاث أدوات للعمل وهي الدبلوماسية والاقتصادية والحربية فعندما لا تؤدي بنا الحرب إلى أي نتيجة ما العمل؟.

لبنان يلجأ إلى التفاوض لحل أزماته

وأكد عون أن خيار التفاوض هو الحل الوحيد أمام لبنان في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن "نهاية كل حرب في العالم كانت بالتفاوض".

أضاف عون: التفاوض لا يكون مع صديق أو حليف، بل مع العدو، وقال الرئيس عون: لا اعمل في السياسة بل انا رجل دولة، والبعض يعتبر لبنان ملكاً له فيما اعتبر نفسي ملكاً للبنان".

وتابع الرئيس عون: لا شك ان هناك صعوبات كثيرة في هذه المرحلة بالذات. فداخلياً، تعمل الحكومة ومنذ تشكيلها على تنفيذ الإصلاحات، والمؤشرات الاقتصادية جيدة جداً وحتى ان شركات الاحصاءات الدولية لحظت ان هذه الحكومة استطاعت ان تحقق نقلة نوعية خلال فترة وجيزة لم تتمكن غيرها من الحكومات من تحقيقه منذ 20 عاماً ونحن نتوقع ان تكون نسبة النمو حتى نهاية هذا العام 5% .

وعدد الرئيس عون خلال اللقاء الانجازات التي تحققت في لبنان خلال هذا العام على كافة الاصعدة، منها "التشكيلات القضائية والدبلوماسية والمصرفية، وتعيين حاكم مصرف لبنان، إضافة الى التشكيلات الامنية والاصلاحات الاقتصادية التي نعمل عليها فضلا عن مشروع قانون الفجوة المالية. ونحن لا نستطيع بين ليلة وضحاها ان نمحو تراكمات 40 سنة مضت. أنا افهم الشعب اللبناني ومعاناته، ولكن ايجاد حلول لكل المشاكل في لبنان ليس بالامر السهل، إلا أن الامور تسلك مساراً جيداً، ولكن للاسف هناك من يحب تشويه الصورة الايجابية التي تحققت ولايزال امامنا الكثير لتحقيقه."

ولفت الرئيس عون إلى أننا في سنة انتخابات نيابية والجميع يريد ان يحقق انجازات فيها حتى ولو كانت على حساب مصلحة الوطن وانا اقول لبعض من يعمل في السياسة "انتم تعملون في السياسة، بينما انا لا اعمل في السياسة بل انا رجل دولة " والفرق واضح هنا، فالبعض يعتبر ان لبنان مُلكا له ولكن أنا اعتبر نفسي ملكاً للبنان، وانتخبت رئيساً للجمهورية وتوليت هذا الكرسي لأخدم الشعب اللبناني وليس لأُخدم أما في ما يتعلق بموضوع التحديات في المنطقة، فقال رئيس الجمهورية :"بدأنا بمعالجة ملف العلاقات مع سوريا وبدأت الامور تصبح اكثر تبلوراً والنوايا الجدية موجودة ومتبادلة. وقريباً سيتم تشكيل لجان مشتركة لحل مسألة ترسيم الحدود. وعدد كبير من النازحين السوريين بدأ بالعودة الى بلاده وعلينا نحن كلبنانيين تحمل مسؤولية بعض الامور في هذا المجال لاسيما لناحية اليد العاملة السورية وتفضيلها على تلك اللبنانية مما يشجع المواطنين السوريين على البقاء في لبنان."

مستقبل المفاوضات مع إسرائيل

أما بالنسبة لموضوع المفاوضات مع اسرائيل، فأكد الرئيس عون "أن ليس أمام لبنان إلا خيار التفاوض، ففي السياسة هناك ثلاث ادوات للعمل وهي الدبلوماسية والاقتصادية والحربية. فعندما لا تؤدي بنا الحرب الى اي نتيجة، ما العمل؟ فنهاية كل حرب في مختلف دول العالم كانت التفاوض، والتفاوض لا يكون مع صديق او حليف بل مع عدو. ولغة التفاوض أهم من لغة الحرب التي رأينا ماذا فعلت بنا، وكذلك اللغة الدبلوماسية التي نعتمدها جميعا، من الرئيس نبيه بري الى الرئيس نواف سلام."

وقال رئيس الجمهورية:" أعيد وأكرر ان الوضع جيد، فالزيارة التي سيقوم بها البابا لاون للبنان، والمؤتمرات الدولية فيه، ما هي إلا دليل عافية وازدهار واستقرار. فهدفنا مصلحة لبنان وانقاذه واعادته ليلعب دوره الاساسي على الخريطة العربية والعالمية. والمطلوب منا جميعاً تحقيق المصلحة الوطنية، وقد رأينا الى اين ذهبت بنا الانقسامات والصراعات الداخلية التي دمرت لبنان واعادته الى الوراء من دون ان يحقق أي طرف داخلي انتصارات. "

وختم الرئيس عون مؤكداً أن لدى لبنان الكثير من الفرص علينا استغلالها، والامور ليست صعبة والمسؤولية مشتركة ويمكننا ان نصل الى الهدف بسهولة وبسرعة عبر الخروج من الزواريب الطائفية والمذهبية التي تدمر البلد ودمرته من دون اي سبب. "

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq