بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:03 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

خارجية فرنسا: سنقدم مع واشنطن ولندن مقترحا لمجلس الأمن لتشكيل قوة دولية بغزة

وزير الخارجية الفرنسى جان نويل باروت
وزير الخارجية الفرنسى جان نويل باروت

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، إنها ستقدم مع واشنطن ولندن مقترحا لمجلس الأمن لتشكيل قوة دولية بغزة تساند قوات السلطة الفلسطينية.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا قالت فيه إن "وقف إطلاق النار الهش في غزة الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، يرتكز على افتراضات رئيسية: أن يتخلى مسلحو حماس عن أسلحتهم، وأن يحافظ وجود قوات دولية على السلام مع انسحاب إسرائيل العسكري من القطاع".

لكن الدول التي قد تشكل تلك القوة مترددة في إرسال جنود قد يدخلون في صراع مباشر مع حماس في وقت لم تتخل فيه عن سلاحها، وفقا لدبلوماسيين وأشخاص مطلعين على المداولات.

وتشمل خطة الرئيس ترامب المكونة من عشرين نقطة، والتي أدت إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس وتبادل أسرى ومعتقلين، نشرا فوريا لـ"قوة استقرار دولية مؤقتة" في غزة.

وتقوم الفكرة على تأمين القوة الدولية في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، ومنع دخول الذخائر إلى القطاع وتسهيل توزيع المساعدات وتدريب قوة شرطة فلسطينية.

وتقول الصحيفة إن إنشاء ونشر قوة دولية في غزة قد يحدد ما إذا كان وقف إطلاق النار الحالي سيتطور إلى اتفاق دائم، وما إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون يتجهون نحو الهدف الأوسع المتمثل في سلام دائم.

ويقول دبلوماسيون ومسؤولون آخرون من عدة دول مطلعون على الوضع إنه لم يتم تحقيق أي تقدم يذكر بشأن موعد تشكيل القوة بسبب الالتباس حول مهمة القوة، والذي يبدو أنه العقبة الأخطر.

وقال ممثلون من عدة دول ينظر إليها على أنها من المحتمل أن تشارك في المحادثات في أحاديثهم الخاصة بأنهم لن يرسلوا قوات حتى تتضح الصورة أكثر بشأن المهام المتوقعة من القوة عند وصولها إلى غزة.

يتمثل قلقهم الرئيسي في ألا يتوقع من قواتهم محاربة مسلحي حماس الذين لا يزال بعضهم مدججين بالسلاح، نيابة عن إسرائيل، وقال المسؤولون إن هذا الاحتمال وحده كاف بالنسبة للعديد من الدول للتراجع.

وأشارت بعض الدول أيضا في محادثات خاصة، إلى أنها لا تريد أن تعمل قواتها في مراكز مدن غزة نظرا للخطر الذي تشكله حماس وشبكات أنفاقها هناك.

إلى ذلك، وبناء على طلب واشنطن، أعلنت لندن الثلاثاء أنها أرسلت "عددا صغيرا" من العسكريين البريطانيين إلى إسرائيل للمشاركة في بعثة تقودها الولايات المتحدة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، غير أن هذه الاستجابة الخجولة من جانب بريطانيا في محاولة لاسترضاء دونالد ترامب ولضمان إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، تعكس تخوفات أوسع لدى الدول التي قد تكون جزءا من القوة الدولية في غزة من إرسال جنودها إلى القطاع.

يذكر أن المناقشات الأخيرة شملت مشاركة إندونيسيا ومصر وتركيا وأذربيجان.

ومن جانب آخر، تتحفظ إسرائيل على مشاركة بعض الدول على رأسها تركيا، علما أن الأخيرة أعربت عن استعدادها لإرسال جنودها.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq