بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:29 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ

عفت السادات: قمة شرم الشيخ أعادت لمصر صوتها في المنطقة.. والرئيس السيسي قاد العالم نحو سلام عادل

عفت السادات
عفت السادات

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ المعين بقرار من رئيس الجمهورية، أن قمة شرم الشيخ التي شهدت توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة تمثل لحظة تاريخية فارقة، تُعيد إلى مصر مكانتها المستحقة كقلب العالم العربي وصانعة القرار في قضايا الحرب والسلام.

وقال السادات، إن ما حدث في شرم الشيخ لم يكن مجرد لقاء سياسي، بل تتويج لمسار طويل من التحركات الدبلوماسية التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بحكمة وصبر وإصرار، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت أنها لا تتحدث باسم نفسها فقط، بل باسم ضمير الأمة العربية بأسرها، وأنها لم تتخل يومًا عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية رغم كل التحديات.

وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن مشاركة زعماء العالم في القمة — وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي — عكست إدراك الجميع لحقيقة أن مصر هي البوصلة، وأن استقرار المنطقة يبدأ من هنا، موضحًا أن السياسة المصرية تنطلق من ثوابت لا تتغير: احترام السيادة، ورفض التهجير، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد السادات أن القمة التاريخية وجّهت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن مصر لا تبحث عن مجدٍ شخصي أو أدوارٍ مؤقتة، بل تتحرك من منطلق مسؤولية تاريخية وإنسانية، داعيًا القوى الكبرى إلى اغتنام هذه اللحظة لدعم السلام العادل والدائم، وإعادة إعمار غزة بما يضمن حياة كريمة لأبنائها بعيدًا عن دوامة العنف والدمار.

وشدد رئيس حزب السادات على أن التاريخ سينصف القيادة المصرية لأنها اختارت طريق السلام وسط ضجيج البنادق، وتمسكت بثوابتها الوطنية والعربية رغم الضغوط، مؤكداً أن مصر لا تفرّط في أمنها القومي، ولا تساوم على حقوق أشقائها، لكنها تعرف متى تتحدث ومتى تتحرك ومتى تحسم المواقف لصالح الأمة.

وتابع قائلاً: إن مصر بقيادتها الواعية تكتب صفحة جديدة في سجل السلام العالمي، وتؤكد أن صوت العقل والحكمة أقوى من صخب الحروب، وأنها كانت وستظل الضمير الحيّ للأمة العربية، وحائط الصد الأول عن قضاياها ومصالحها العليا.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq