بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 01:53 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يوجه بالغلق الفورى للمقاهى المخالفة والمتعدية على الطريق العام وزير الزراعة يوجه بمنع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال العيد بسبب الفشل فى التصدى للمسيرات.. نتنياهو يقرر تكثيف الضربات على لبنان نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي الثاني لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت السيارات القياسية محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة

عبد المهدي مطاوع لـ كلمة أخيرة: مصر فرضت نفسها بـ ”دبلوماسية المخابرات”

الدكتور عبد المهدي مطاوع
الدكتور عبد المهدي مطاوع

وصف الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، الأجواء في قطاع غزة بأنها تحمل "مشاعر مختلطة" تجمع بين الفرح بالنجاة من "مفرمة اللحم" التي استمرت عامين، والحزن الشديد على حجم الدمار الهائل. وأكد أن نجاح قمة شرم الشيخ للسلام جاء نتيجة للدور المصري المحوري الذي فرض نفسه.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، حيث أوضح مطاوع أن المكسب الحقيقي للفلسطينيين حالياً هو "وقف المقتلة"، لكنه حذر من أن مستقبل غزة لا يزال محفوفًا بالمخاطر. وقال: "المدينة مدمرة بنسبة 90%، ومعظم سكانها يعيشون في الخيام، وتأخير الإعمار ومنح الأمل قد يؤدي إلى نزوح فلسطيني جديد".

وحول مرحلة ما بعد الحرب، أشار مطاوع إلى أن العقبة الكبرى تكمن في إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "نزع السلاح"، وهو ما ترفضه حركة حماس. وحذر من أن "نتنياهو قد يستغل هذا الخلاف، كما استغل ملف الرهائن سابقًا، ليكون ذريعة لعدم استكمال تنفيذ الاتفاق وتأخير عملية الإعمار".

وفي تحليله للدور المصري، أكد مطاوع أن مصر لم تُخْتَر للوساطة بل "فرضت نفسها مرة أخرى رغم كل المحاولات لتهميش دورها". وأرجع هذا النجاح إلى عدة عوامل رئيسية: دبلوماسية المخابرات: أشاد مطاوع بالدور الذي قامت به المخابرات المصرية، واصفًا إياه بأنه "دور يتخطى الأمن إلى حل النزاعات بحرفية".. الخبرة المتراكمة: أكد أن مصر تمتلك خبرة لا تضاهيها أي دولة أخرى في التعامل مع الملف الفلسطيني، سواء على المستوى الداخلي أو في التفاوض مع إسرائيل.. الثبات والمصداقية: شدد على أن مصر "لم تخضع طوال العامين الماضيين لأي عملية ابتزاز"، مما عزز من مصداقيتها كوسيط نزيه.. الرؤية الاستراتيجية: أوضح أن مصر أدركت منذ البداية أن أهداف إسرائيل تتمحور حول تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، وبنت استراتيجيتها على إيقاف هذين الهدفين.

واختتم مطاوع بالتأكيد على أن الدور المصري لم يقتصر على الدبلوماسية التقليدية، بل امتد ليشمل جهودًا استخباراتية وعلاقات مع كافة الأطراف، مما مكنها من تقديم حلول واقعية وإنهاء الأزمة في هذا التوقيت الحرج.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq