بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:02 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظة القاهرة توضح حقيقة قطع شجرة بشارع مصطفى حافظ بعين شمس الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد

من قاعات الجامعة إلى مخازن الأسمنت، قصة كفاح أبانوب الكفيف خريج الإعلام بالمنيا (فيديو

قصه كفاح-ابانوب الكفيف-خريج اعلام
قصه كفاح-ابانوب الكفيف-خريج اعلام

رغم فقدانه البصر وتمسكه بحلم أن يكون مذيعًا بعد تخرجه في كلية الإعلام بجامعة المنيا، إلا أن القدر كان له طريق آخر، لكنه لم يعرف لليأس سبيلًا.الشاب أبانوب إبراهيم، البالغ من العمر 27 عامًا، من قرية البرشا التابعة لمركز ملوي بمحافظة المنيا، رفض الاستسلام لظروف البطالة والإعاقة، وقرر أن يواجه الحياة بعزيمة لا تلين.يقول أبانوب: «كنت بحلم أكون مذيع وأقدم برامج إذاعية بعد التخرج، لكن كل الأبواب اتقفلت في وشي، فقررت أشتغل أي شغل حلال وأساعد نفسي وأسرتي».

ومن قاعات الجامعة إلى مخازن الأسمنت وجرارات مواد البناء، بدأ أبانوب رحلة كفاح يومية، يحمل أكياس الأسمنت ويشارك زملاءه في الأعمال الشاقة، متحديًا صعوبة المهنة وقسوة الظروف.

ويضيف الشاب الكفيف: «العزيمة أقوى من الإعاقة، ومفيش مستحيل طول ما في إرادة، يمكن دلوقتي شغال في المعمار بس لسه ماسك في حلمي وهفضل وراه».

وطالب أبانوب الجهات التنفيذية، وعلى رأسها وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ المنيا، بالتدخل لمساعدته في إيجاد فرصة عمل حقيقية في مجال الإذاعة أو الإعلام، مؤكدًا: «نفسي أشتغل في الحاجة اللي درستها وتعبت فيها، نفسي الناس تسمع صوتي في الراديو».

وختم حديثه بكلمات مؤثرة: «هفضل متمسك بحلمي ومش هسيبه، وعندي يقين إن في يوم من الأيام هكون مذيعا مشهورا، لأن ربنا عمره ما بيضيع تعب حد».

موضوعات متعلقة