بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:35 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دفاع النواب : هجمات الخلايا الإرهابية على الشرطة هدفها إيقاف نجاحات مسيرة الأمن.. والافلات من العقاب ضبط 2680 سائقًا بسبب التحدث في الهاتف أثناء القيادة أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء

رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ: حماس لا تملك ترف الرفض لخطة ترامب للسلام

رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ
رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ

أكد د. محمود مسلم رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ، أن حركة حماس لا تملك ترف الرفض لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، ولكنها كعادتها ستناور وستتأخر في الرد، الذي لن يأت إلا في اليوم الأخير من المهلة التي أعطاها الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أن هناك جلسات مكثفة بين الوسطاء مصر وقطر وانضمت لهم تركيا مع وفد حركة حماس في الدوحة من أجل الوصول لاتفاق نهائي، ورد على خطة ترامب.

وأشار رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ، في تصريحات لقناة الغد الإخبارية، أن خطة الرئيس الأمريكي للسلام هي مقترح واضح وشامل، وأنه من المؤكد أن حماس ستفوز ببعض الأمور وستدفع ثمن بعض الأمور، ولكن الأهم هو ضرورة إنهاء الحرب وهذه قد تكون الفرصة الأخيرة لإنهائها، متوقعا أن حماس لن توافق بشكل كامل على الخطة، لذلك فالمشهد معقد جدا، والأمر يحتاج للتروي وإلى حسابات دقيقة بعيدا عن المناورات وكسب الوقت لأننا نتحدث عن مستقبل وطن ومستقبل القضية الفلسطينية وأن كل يوم تأخير في حل هذه الأزمة سيدفع ثمنه الأبرياء من أبناء فلسطين وغزة.

وأضاف مسلم، أن هناك تأييد عربي ودولي لخطة ترامب للسلام ووقف الحرب في غزة، وأن الدول العربية والإسلامية ناقشت ترامب باستفاضة في بنود هذه الخطة، وأن البيان الصادر عن الدول العربية والإسلامية أشاد بالمقترح الأمريكي، لافتا أن رفض حماس سيظهرها أمام العالم بأنها لا تسعى لإنهاء الحرب، وأنها تبحث عن مصالحها فقط لا غير.

وعن المغزى من وراء مشاركة تركيا في اجتماعات الدوحة بين الوسطاء في مصر وقطر ووفد حركة حماس، أكد مسلم بأن الجميع قرب تركيا بشكل كبير من حركة حماس وقدرتها للضغط عليها للموافقة، مشيرا إلى أن كل هذه الأمور تعكس وجود توافق عربي وأوروبي على خطة ترامب، وأن التشكيك في بعض بنود الخطة يأتي في إطار النوايا.

وسرد رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ السيناريوهات المتوقعة حال رفض حماس لخطة ترامب، وفي مقدمتها التأييد الشامل من ترامب لإسرائيل للانتهاكات الإسرائيلية في غزة، واستمرار نزيف الدم الفلسطيني والقتل الممنهج والإبادة في القطاع، وفقدان التعاطف الدولي مع ما يحدث في غزة من جرائم إسرائيلية، مشيرا إلى ضرورة استثمار سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على جائزة نوبل في السلام، وحرصه على إيقاف حرب غزة لأنه يعم أنها طريقة لحصد الجائزة.

ورفض مسلم، النظرة السلبية لخطة ترامب من أجل وقف حرب غزة دون النظر لمزاياها وفي مقدمتها إيقاف الحرب، والتي لا يوجد طريق لإنهائها دون التدخل الأمريكي، وعدم تعرض إسرائيل للضفة الغربية بضم أراضي جديدة فيها ووقف بناء مستوطنات في غزة، وكذلك إيقاف مشروع التهجير الذي كان سينهي القضية الفلسطينية على إطلاقها، مشيدا بالدور المصري وموقف الرئيس السيسي الرافض لمشروع التهجير واعتباره تصفية للقضية الفلسطينية.

ودعا د. محمود مسلم رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ لدراسة المقترح الأمريكي بشكل تفصيلي لأنه قد يكون الفرصة الأخيرة لإنهاء حرب غزة، وإعادة إعمار غزة وتنميتها لتكون قابلة للحياة بعد عامين من التدمير، مؤكدا أن أكبر الأخطاء التي وصلت للمأساة التي تعيشها فلسطين الآن هي الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، وأنه إذا كان الاختيار الآن بين حماس وفلسطين فالأبقى فلسطين، ويكفي ما دفعه عشرات الآلاف من الفلسطينيين من أرواحهم خلال عامين، كادت أن تضيع فيهما القضية الفلسطينية كلها.

موضوعات متعلقة