بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:15 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى

باحث فلسطيني لـ”كلمة أخيرة”: خطة ترامب تنقل الضغط لحماس وميزتها الوحيدة وقف المقتلة

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، الباحث السياسي الفلسطيني، بأن الخطة الدولية المطروحة لإنهاء الحرب في غزة هي "نتيجة طبيعية" لاختلال موازين القوى، مؤكدًا أن توقيتها يهدف بشكل أساسي إلى نقل الضغط الدولي من على إسرائيل وإلقائه بالكامل على حركة حماس.

وقال مطاوع في مداخلة له ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم، المذاع على قناة أون، إن الخطة المعروضة تختلف عن المبادرات السابقة، فهي ليست قابلة للأخذ والعطاء، بل هي خطة شبه نهائية، وأضاف أن لها ميزة أساسية ووحيدة من وجهة نظره، قائلاً: "هذه الخطة فيها ميزة واحدة لا أكثر ولا أقل، أنها توقف المقتلة وتمنع التهجير".

وأكد مطاوع أن توقيت طرح الخطة يهدف إلى "نقل العزلة التي بدأت على إسرائيل إلى حماس"، مشيرًا إلى أن الحركة أصبحت الآن في موقف حرج، وأوضح: "أياً كان قرار حماس، سواء بالموافقة أو الرفض، ستتحمل مسؤولية كاملة عن كل نتائج هذا القرار".

واعتبر الباحث الفلسطيني أن ما وصلت إليه الأمور كان متوقعًا لمن قرأ المشهد بعيدًا عن العاطفة منذ بداية الحرب، مرجعًا ذلك إلى غياب الهدف السياسي الواضح لعملية 7 أكتوبر في ظل موازين القوى العسكرية المختلة.