بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 12:58 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يهنئ عمال النظافة بعيد الأضحى ويوزع الهدايا والعيديات محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات واستكمال تطوير كورنيش الترعة الإبراهيمية مستشفيات جامعة أسيوط تنهي استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك كاسبرسكي تحذر: مشجعو كأس العالم 2026 في مرمى المحتالين الإلكترونيين الجامعة الأمريكية تحول حرم التحرير التاريخي إلى ساحة للتعلم التجريبي من خلال مبادرة ”الثلاثاء في التحرير” الخدمات الطبية بجامعة أسيوط يواصل دعم الطلاب صحيًا ويوسّع مظلة الرعاية العلاجية «سوديك» تدفع بمشروع «أوجامي» إلى صدارة السوق الساحلي عبر رؤية استثمارية ومعمارية بمعايير عالمية ​محافظ القاهرة: غرامة ذبح الأضاحى بالشوارع تصل 10 آلاف جنيه ​محافظ القاهرة يعلن خطة الحفاظ على عقارات وسط البلد التراثية محافظ أسيوط: استمرار الندوات التوعوية بقرى ديروط والغنايم لنشر الوعي بالقضايا مصطفى مدبولى يكلف الوزراء المعنيين بسرعة تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام محافظ أسيوط يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

دفاع حبيبة الشماع يطلب تأجيل دعوى التعويض ضد ”أوبر” لحين إعلان الشركة الأم

حبيبة الشماع
حبيبة الشماع

طالب دفاع حبيبة الشماع، خلال نظر أولى جلسات دعوى التعويض المقامة من أسرة حبيبة الشماع الشهيرة بـ"فتاة الشروق" ضد شركتي أوبر مصر والشركة الأم فى الولايات المتحدة الأمريكية، والتى تطالب بتعويض قدره 100 مليون جنيه على خلفية الآثار والأضرار التى لحقت بهم جراء وفاة نجلتهم فى الحادث الشهير، بتأجيل نظر الدعوى 4 شهور لإعلان الشركة الأم Uber Inc في أمريكا.

وطالب الدفاع فى الدعوى، التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية الناتجة عن الحادث، تحت مسؤوليتهما القانونية الكاملة.

وأشار الدفاع إلى أن الدعوى شملت كلا من شركتي أوبر مصر، الكائن مقرها 28 شارع الفلكي – عمارة الجميل – المبنى اليوناني بالقاهرة، وشركة Uber Inc الأمريكية، الكائن مقرها 1725 شارع نبرد، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، وتم إخطارهما رسميًا بمضمون الدعوى.

وأوضح، أن الواقعة تعود إلى يوم 21 فبراير 2024، عندما استقلت المتوفاة حبيبة الشماع سيارة تابعة لشركة أوبر، قيادة محمود هاشم محمود عبد المعطي، عبر تطبيق أوبر، إذ تعرضت الحادث الذي أودى بحياتها، مما دفع الأسرة للمطالبة بالتعويض العادل.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq