بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:16 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها وزيرا خارجية مصر والولايات المتحدة يبحثان تطورات الأوضاع في السودان محافظة القاهرة توضح حقيقة قطع شجرة بشارع مصطفى حافظ بعين شمس الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى

محمد بهاء أبو شقة: والدي علّمني أن الاعتذار من شيم الرجال

محمد بهاء أبو شقة
محمد بهاء أبو شقة

فتح الدكتور محمد بهاء أبو شقة المحامى بالنقض وأستاذ القانون الجنائى قلبه وتحدث بصراحة عن الجانب الشخصي من حياته، كاشفًا عن الدور المحوري الذي لعبته الأسرة في تشكيل شخصيته وقيمه، وذلك خلال استضافته في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي د. عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة.

وقال أبو شقة إن الأسرة في حياته تمثل "القيمة الأولى"، موضحًا: "نشأت في أسرة كبرى تلقيت منها الكثير من القيم، وعشت طفولة سوية شعرت فيها بالدفء والتكافؤ، فأب وأم يؤديان دورهما على أكمل وجه، وهذا جزء أساسي في تكوين الشخصية".

وأضاف أن والده كان له تأثير بالغ في حياته، حيث لم يكن مجرد والد، بل "فنان في صناعة المواقف التربوية واقتناص اللحظات التي يعلّم فيها قيمة أو معنى"، مشيرًا إلى أن "أول معنى تعلمته منه هو الاحترام".

وتابع: "في إحدى المرات حين ارتكبت خطأ وذهبت لأعتذر له، قال لي: الاعتذار من شيم الرجال، والأفضل ألا تضع نفسك في موقف تضطر فيه إلى الاعتذار، ومنذ ذلك الحين كنت أحرص دائمًا على ألا أُخطئ حتى لا أُضطر للاعتذار، وكان شعوري تجاهه دائمًا هو الحب والحياء قبل الخوف".

وتحدث أبو شقة عن ذكرياته الدراسية، مؤكدًا أنه لم يُطلب منه يومًا إحضار ولي أمره، واصفًا نفسه بأنه كان "طفلًا خفيف الطبع به لمسة من الشقاوة". كما روى واقعة في مرحلة المراهقة حين كان يدرس في مدرسة مختلطة، قائلاً: "تعلمت من وجودي في مدرسة مشتركة احترام الجنس الآخر والتعامل معه برقي".

وأشار إلى أن مديرة المدرسة نقلت الطلاب إلى فصول مختلفة، فشكا لوالده الذي حضر لمقابلتها، لتخبره بأن ابنه "ملتزم ومتفوق لكنه شقي". وأوضح أنه شعر بالضيق حين علم والده بذلك، ما دفعه لأن يعاهد نفسه على التفرغ الكامل للدراسة، مضيفًا: "بالفعل نجحت في الثانوية العامة وحققت المركز الثاني على مستوى المدرسة، وكان ترتيبي متقدمًا على مستوى الجمهورية".

واختتم أبو شقة حديثه بالتأكيد على أن تلك القيم التي غرسها والده فيه منذ الصغر، وعلى رأسها الاحترام والمسؤولية والحياء، كانت ولا تزال حجر الأساس في شخصيته ومسيرته.

موضوعات متعلقة