بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:31 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية

عالمة آثار: دير المدينة يكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة

الدكتورة ياسمين الشاذلي
الدكتورة ياسمين الشاذلي

كشفت الدكتورة ياسمين الشاذلي، عالمة الآثار والمتخصصة في علم المصريات، أن رسالة الدكتوراه التي أعدّتها كانت عن "دير المدينة"، وهو المكان الذي سكن فيه الفنانون والعمال الذين شيّدوا مقابر وادي الملوك والملكات في العصور الفرعونية.

وأوضحت الشاذلي، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن أغلب ما نعرفه عن تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة يأتي من دير المدينة، حيث تم العثور على كنز من النصوص المكتوبة، تتنوع ما بين نصوص أدبية، وشكاوى قانونية، وخطابات موجهة إلى الموتى.

وقالت: "في دير المدينة توجد رسائل كتبها أفراد لأحبائهم بعد وفاتهم، مثل رجل كتب خطابًا إلى زوجته المتوفاة لأنه يشعر أن أمورًا سيئة تحدث له بسبب حزنها أو غضبها، فكان يحاول مصالحتها بهذه الطريقة".

وأكدت أن دير المدينة لا يزال يحمل الكثير من الأسرار، مضيفة: "هناك نصوص لم أقرأها شخصيًا بعد، ولا تزال تُكتشف نصوص جديدة كل يوم، كما أن العديد من القطع الأثرية والنصوص مخزنة في المتاحف ولم تُدرس أو تُترجم حتى الآن، لا يزال هناك كم هائل من المواد التي لم تُقرأ".

موضوعات متعلقة