بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:03 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة توجه بسرعة البدء في رصف طريق سيدي عقبة بطول ٥ كم محافظ أسيوط: ضبط 350 بطاقة تموينية داخل مخبز بلدي ومخالفة تصرف في 20 جوال محافظ أسيوط: مهرجان رياضي لكرة الطائرة جلوس لذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط جامعة أسيوط تطلق برنامجها الشامل للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول للعام بقدرة 80 ميجاوات .. وزير الاتصالات يبحث مع إنترو القابضة إنشاء مركز ”كيميت” للبيانات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس معلومات الوزراء: سوق الألعاب الإلكترونية في مصر يقترب من مليار دولار قبل انتهاء المدة غدا.. اعرف كيفية سداد رسوم رحلات حج الجمعيات الأهلية ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية إصابة شخص صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره الطريق في الهرم وزارة التموين تحدد سعر الخبز السياحى والفينو .. تفاصيل حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027

محمود محيي الدين: أزمة المديونية صامتة ولم تُطرح بشكل كافٍ على الأجندة الدولية

محمود محيي الدين
محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، أن أزمة المديونية الدولية الحالية تُوصف بأنها "أزمة صامتة"، إذ يواصل المدينون استنزاف إمكانياتهم لسداد ديون لا تُوجَّه في معظمها إلى التنمية أو الاستثمار الحقيقي.

وأوضح محيي الدين، في لقاء خاص مع الإعلامية دينا سالم على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدائنين ضمنوا حقوقهم المالية من المدينين، ما جعل الأخيرين يركزون على خدمة الدين بدلاً من استغلال التمويل في مشروعات إنتاجية أو استهلاكية، لافتًا إلى أن ما يُنفق على سداد خدمة الدين يتجاوز في كثير من الدول ما يُخصص للتعليم والرعاية الصحية.

وأضاف أن هذه الأزمة، بخلاف أزمات المديونية في السبعينيات بأمريكا اللاتينية أو جنوب شرق آسيا أو الأزمة المالية العالمية، لم تُطرح بشكل كافٍ على الأجندة الدولية، محذرًا من خطورتها على مستقبل التنمية. ودعا إلى تحويلها من "أزمة صامتة" إلى "أزمة مسموعة"، عبر تبني حلول عملية منها مبادلة الديون ببرامج للتنمية أو مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب مراجعة قواعد مجموعة العشرين وآليات المؤسسات المالية الدولية.

وفي سياق متصل، أشار محيي الدين إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الصين والهند عبر الاستثمار في البشر والتعليم والصحة، ما أضاف نحو 2 مليار نسمة إلى الطبقة الوسطى عالميًا، مقارنة بتراجع دور هذه الطبقة في الولايات المتحدة وأوروبا وما يترتب عليه من صعود نزعات التطرف.

وأكد أن تحولات الاقتصاد العالمي تتجه بوضوح نحو الشرق، حيث تزداد قوة الصين والهند بفضل النمو السكاني المرتبط بارتفاع متوسط الدخل، مشددًا على أن "السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن بناء قوة عسكرية كبرى دون اقتصاد قوي".

موضوعات متعلقة