بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:05 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى

محمود محيي الدين يطالب ببرنامج وطني بديل لصندوق النقد: مصر خرجت من غرفة الإنعاش

محمود محى الدين
محمود محى الدين

دعا الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، مصر إلى الاستعداد المبكر للحظة انتهاء برنامجها الحالي مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2026، وذلك عبر إعلان «برنامج وطني شامل ومتكامل» يضمن عدم الحاجة إلى اتفاق جديد.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر فضائية «MBC مصر» إن البرنامج الحالي مع الصندوق سينتهي مع إتمام المراجعتين السابعة والثامنة والبرنامج في نوفمبر 2026، معقبا: «يجب أن تستعد لهذه اللحظة حتى لا تجد نفسك على بعد شهرين أو ثلاثة وتضطر أنك تعمل برنامجا جديدا».
وأضاف أن توقعات صندوق النقد تشير إلى أن مصر بنهاية البرنامج ستكون «أعلى نموًا، وأقل في التضخم، وأفضل في خدمة الدين» مع توسع أكبر لدور القطاع الخاص.
ودعا إلى «البناء الفوري» على هذه التوقعات، مؤكدا أن مصر لن تكون بحاجة إلى «شهادة دورية» من الصندوق، ولكن ستخضع فقط لمراجعة المادة الرابعة السنوية كأي دولة.
ووصف هذه المرحلة بأنها لحظة حاسمة، قائلا: «مصر خلاص خرجت من غرفة الإنعاش، خرجت من هذه الحالة الطارئة، وأصبحت تملك زمامك وأمورك».
وطالب بضرورة إعلان «البرنامج الوطني الشامل المتكامل» قبل ستة أو سبعة أشهر من انتهاء برنامج الصندوق»، على أن يرتكز على عدة محاور رئيسية، أهمها التحول إلى سياسة «استهداف التضخم بدلا من ربط السياسة النقدية بسعر الصرف».
كما شدد على ضرورة وضع «موازنة عامة كاملة وشاملة لا يخرج عنها أي شيء» وإعطاء أولوية للاستثمارات الخاصة والتصدير، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الواعدة بمشاركة عربية وأجنبية، وعلى رأسها القطاع الخاص الوطني.
ورأى أن التنفيذ هو الأهم، قائلا: «البيروقراطيات العتيدة تأكل الاستراتيجية على الفطار الصبح».

موضوعات متعلقة