بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:36 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

تطوير علاج للسرطان.. رانيا حتحوت تكشف تفاصيل رحلتها في مجال العلوم الطبية

الدكتورة رانيا حتحوت
الدكتورة رانيا حتحوت

كشفت الدكتورة رانيا حتحوت، الأستاذ ورئيس قسم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية بكلية الصيدلة جامعة عين شمس، عن تفاصيل أبحاثها الرائدة التي تهدف إلى تطوير علاجات أكثر دقة وفعالية لمرض السرطان، وذلك باستخدام تقنية النانوتكنولوجي والتوظيف المبتكر للذكاء الاصطناعي في مجال الصيدلة.

وأوضحت الدكتورة رانيا، خلال لقائها ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة سي بي سي، أن الهدف الرئيسي لأبحاثها هو تجاوز الطرق التقليدية في العلاج الكيماوي، والتي تؤثر على الخلايا السليمة والمريضة على حد سواء، مما يؤدي إلى أعراض جانبية شديدة قد تفوق في خطورتها المرض نفسه في بعض الأحيان.

وقالت إنها تعمل أبحاثها على "توجيه الدواء لمكان المرض" بشكل مباشر، خاصة في حالات الأورام السرطانية، ويتم ذلك عن طريق تحميل العقار الطبي على "جسيمات نانوية" (Nanoparticles)، وهي ناقلات متناهية الصغر يتم تصميمها من مواد مختلفة مثل البوليمرات، البروتينات، أو الدهون.

وأضافت الدكتورة رانيا: "نحن نضع العقار الخاص بنا في ما يسمى بالجسيمات النانوية، بحيث يتم توجيهها بدقة إلى الخلية المصابة أو المريضة بشكل مباشر دون التأثير على باقي الجسم، وهو ما يقلل بشكل كبير من الأعراض الجانبية."

واستكملت: "بهذه الطريقة، تذهب الجسيمات النانوية المحملة بالدواء كأنها موجهة بالرادار لتمسك في مكان السرطان تحديدًا"، كما أشارت إلى أن الأبحاث الحديثة تستخدم مؤثرات داخلية وخارجية لزيادة فعالية العلاج، مثل استغلال أن درجة حرارة الورم تكون أعلى من باقي الجسم، حيث يتم تصميم جسيمات نانوية تطلق الدواء عند درجة حرارة معينة، وبالمثل، يتم استغلال البيئة الحامضية للورم لتصميم جسيمات تطلق حمولتها الدوائية في هذه الظروف الخاصة.

في سياق متصل، تطرقت الدكتورة رانيا إلى دور "الصيدلانيات الحاسوبية" والذكاء الاصطناعي في تسريع وتيرة الأبحاث وتقليل تكلفتها، وأوضحت أن هذا المجال يعتمد على استخدام برامج الكمبيوتر والمحاكاة لاختبار وتصميم التركيبات الدوائية بشكل افتراضي قبل الانتقال إلى التجارب المعملية.

وقالت: "بدلًا من إجراء تجارب عشوائية كثيرة تستهلك الوقت والمواد الخام والمجهود، يمكننا من خلال الذكاء الاصطناعي أن نختصر هذه التجارب بشكل كبير." وأضافت أن هذه التقنيات تسمح باختيار التجارب الواعدة التي تقدم أكبر قدر من المعلومات، مما يقلل عدد التجارب المطلوبة بشكل كبير.