بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:29 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية

خبير في الشؤون الإسرائيلية يحلل التحولات الاستراتيجية في العمليات العسكرية الإسرائيلية خارج فلسطين

محمد عبود  أستاذ الدراسات الإسرائيلية
محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية

في حلقة خاصة من برنامج "إسرائيل من الداخل" على قناة "إكسترا نيوز"، قدم الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، تحليلاً معمقاً للتحولات الاستراتيجية في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، والتي باتت تمتد بشكل متزايد خارج حدود فلسطين التقليدية.

وسلط د. عبود الضوء على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية قد شهدت تغيراً نوعياً خطيراً في قواعد الاشتباك. وأوضح قائلاً: "تاريخياً، كانت عمليات الاغتيال الإسرائيلية تتسم بالطابع الاستخباراتي السري.

. أما اليوم، فنحن أمام عمليات هجومية علنية وشرسة تعتمد بشكل مباشر على سلاح الطيران، وتستهدف دولاً خارج نطاق الصراع المباشر، كما حدث مؤخراً مع استهداف عاصمة خليجية."

وربط الخبير هذا التصعيد بشخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يهدف من خلال هذه العمليات إلى توجيه رسائل متعددة، منها نسف جهود الوساطة الإقليمية وإظهار أنه لا يخضع لأي قيود. وأشار عبود إلى أن نتنياهو يسعى لتصدير أزماته الداخلية والخارجية، ومحاولة تحقيق "صورة نصر" أمام الجمهور الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بالجبهتين السورية واللبنانية، أكد د.عبود أن المطالب الإسرائيلية تتجاوز بكثير الأهداف المعلنة. ففي لبنان، لا يقتصر الهدف على تفكيك حزب الله، بل يمتد إلى إنشاء منطقة عازلة شمال نهر الليطاني. أما في سوريا، فتهدف إسرائيل إلى منع إعادة بناء أي قوة عسكرية حديثة، وتجميد الصراع بما يضمن لها الاحتفاظ بالجولان المحتل.

كما كشف د. عبود عن الأبعاد الأيديولوجية والدينية التي تحكم تسمية العمليات العسكرية الإسرائيلية، نافياً أن تكون هذه الأسماء عشوائية. وأوضح: "أسماء مثل 'السيوف الحديدية' و'عربات جدعون' ليست مجرد أسماء رمزية، بل هي مستقاة مباشرة من روايات توراتية وتلمودية. يتم اختيارها بعناية لإضفاء صبغة دينية على الحرب وحشد الجمهور اليميني المتشدد، وهو ما يتماشى تماماً مع خطاب نتنياهو الذي يصف الحرب بأنها مهمة تاريخية."

واختتم د. عبود تحليله بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية الجديدة تعكس رغبة إسرائيلية في فرض واقع جديد في المنطقة، وأن هذه التحركات مدفوعة بأجندات سياسية داخلية تهدف إلى إطالة أمد بقاء نتنياهو في السلطة.

موضوعات متعلقة