بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:47 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات

نقيب الأطباء لـ ستوديو إكسترا: عقوبة الحبس لا تُطبق إلا فى حالة الإهمال الجسيم

نقيب الاطباء
نقيب الاطباء

قال الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، إنّ الحد من هجرة الأطباء يستلزم العمل على تحسين أحوال الأطباء وقانون المسؤولية الطبية، فقد كانت هناك عشوائية شديدة في التعامل مع الأطباء بشكل غير موجود في دول الخليج وأوروبا وأمريكا.

وأضاف عبد الحي، في حواره مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز": "بالنسبة إلى تعديلات قانون المسؤولية الطبية، فنؤكد عدم وجود ما يسمى بانتصار الأطباء أو هزيمة المرضى، ولكنها انتصار للصواب وتطور خطوة مهمة جدا إلى الأمام، بحيث نكون مثل الدول المتقدمة والتي بها نظام عمل، ومصر تأخرت كثيرا في هذا القانون، وأمر جيد أنه جرى إصداره، واللائحة التنفيذية الخاصة به في طور الإعداد، وسيبدأ تنفيذه خلال شهر أو شهرين".

وتابع: "قبل هذا القانون، كان من الممكن أن تتم شكوى الأطباء في 3 جهات، هي النقابة، النيابة الإدارية، والنيابة العامة، ويتم التحقيق معه بشكل تأديبي في النقابة والنيابة وبشكل إداري في النيابة الإدارية، وكان أي ضرر يقع على المريض نتيجة قصور في أشياء كثيرة يتصور أهل المريض أن ثمة إهمال حدث".

وواصل: "ويجب أن يتم التحقيق في هذا الإهمال، فهل حدث الضرر نتيجة مضاعفات طبية متعارف عليها؟ طبيعة المرض؟ أم أن ثمة خطأ حدث؟ أم أن هناك إهمال جسيم".

وحول مطلب النقابة بتوحيد جهة الشكوى في حالة الخطأ الطبي، قال: "ليس معقولا أن يتم التحقيق مع الطبيب في 3 جهات في نفس الوقت، وبالتالي، فإن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية تُحال إليها أي شكوى، بحيث تكون الخبير الفني للنيابة العامة وجهات التحقيق والتقاضي".

وذكر، أن اللجنة العليا ستشكل لجانا فنية من 3 أساتذة كبار أو 3 استشاريين في نفس المحافظة التي بها الشكوى، وتتولى التحقيق مع الطبيب حسب تخصصه، وتصل إلى إحدى النقاط الثلاثة الآتية، مع العلم أن اللجنة لا تصدر حكما ولكن تصدر توصية لجهات التحقيق: إما مضاعفات طبيعة المرض ولم يكن من الممكن تجنبها وبالتالي لا مسؤولية على الطبيب، ثانيا، الطبيب ارتكب خطأ فني ولكنه وارد الحدوث مع أي طبيب في نفس ظروفه وسنه وخبرته والعقوبة في هذه الحالة تكون تعويضا ماديا للمريض عن الضرر الذي وقع عليه دون العقوبة بالحبس في حال إذا لم يكن الخطأ متعمدا، ثالثا، إذا كان الإهمال جسيما مثل العمل في غير التخصص أو مكان غير مجهز أو مرخص أو لم ينفذ الاحتياطات اللازمة، وعندها يستحق الطبيب عقوبة جنائية وتعويض".

موضوعات متعلقة