بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 05:19 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استعدادًا لإجازة عيد الأضحى.. وزير الشباب يوجه برفع حالة الاستعداد بالهيئات الرياضية وزير التعليم العالي يوجه بالإسراع في تدويل الجامعات المصرية وربط البرامج الأكاديمية بسوق العمل 4100 كيلو لحوم و158 أضحية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة التضامن الاجتماعي : اليوم بدء تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعر عرفات جاكلين عازر: رفع الطوارئ وتجهيز 316 ساحة لصلاة العيد بالبحيرة المستشار عمرو محمد احمد يكتب - ثروات مصر المنسية دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة

مدير مخازن الآثار الغارقة: تسليط الضوء على التراث المغمور يعيد الاهتمام الشعبي به

محمود بيرم
محمود بيرم

قال محمود بيرم، مدير مخازن الآثار بالإدارة العامة للآثار الغارقة، إن تسليط الضوء الإعلامي مؤخرًا على ملف الآثار الغارقة أثار اهتمام المواطنين، خاصة أن الكثيرين لديهم شغف بكل ما يتعلق بالبحر والكنوز المغمورة تحت الماء.

وأضاف بيرم، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاهتمام بالآثار الغارقة في مصر بدأ مبكرًا، وتحديدًا في عام 1933، عندما اكتشف طيار بريطاني قطعة أثرية غارقة قبالة سواحل أبو قير، وأبلغ حينها الأمير عمر طوسون، فبدأت عمليات البحث والاستكشاف، مما كشف أن هناك بالفعل كنوزًا أثرية مغمورة تحت سطح المياه.

وأشار إلى أن الحدث الأخير الذي سلط الضوء على هذا النوع من التراث تزامن مع الاحتفال بيوم التراث العالمي، وهو ما أعطى دفعة كبيرة للاهتمام الجماهيري والإعلامي بهذا الملف، خاصة أن العام المقبل سيشهد مرور 30 عامًا على تأسيس الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، والتي تُعد من أوائل الجهات المتخصصة في الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.

وأكد بيرم أن العمل في مواقع الآثار الغارقة يتم بشكل علمي ومنهجي دقيق، موضحًا: "قبل استخدام أي معدات، نقوم بتحديد الموقع بدقة باستخدام نظام GPS، ونسجل كل قطعة أثرية في مكانها الأصلي، نصورها، نرسمها، ونوثق كل تفاصيلها، وبمجرد انتشال القطعة، نكون على علم كامل بموقعها الجغرافي الدقيق، ويتم رسم خريطة توضح مكان كل قطعة داخل الموقع، مما يتيح لنا إعادتها في حال دعت الحاجة، وفقًا لنفس الترتيب والموقع".

واختتم قائلًا: "ما نقوم به ليس عشوائيًا أو عفويًا، بل عمل منظم قائم على أسس علمية، ولا مجال فيه للصدفة".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq