بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:41 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يوجه برفع تراكمات القمامة بمحيط دائرى المنيب استجابة لشكاوى المواطنين ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال

الشيخ رمضان عبدالمعز: تعلمنا ”صلاة الكسوف” من موقف إنسانى مؤلم مرّ به النبى

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن من المشاهد التي أسعدته كثيرًا مؤخرًا، امتلاء المساجد بالمصلين أثناء صلاة الخسوف أمس، مشيرًا إلى أن هذه الصورة المبهجة تعكس وعي الناس وارتباطهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن هذه الصلاة التي أداها الناس وامتلأت بها المساجد، هي صلاة الكسوف، والتي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم في موقف إنساني مؤثر ومؤلم، عندما فُجع بوفاة ابنه إبراهيم، الذي رُزق به في السنة الثامنة من الهجرة، وكان عمر النبي حينها 61 عامًا.

وتابع قائلاً: "سيدنا النبي رزق بابنه إبراهيم وكان يزوره يوميًّا ويتابعه ويطمئن عليه، وكان يحبه حبًا شديدًا، لكن قضاء الله نافذ، وتوفي إبراهيم عن عمر سنة ونصف، في أبهى مراحل الطفولة وصفائها".

وأشار عبدالمعز إلى أن تزامن وفاة إبراهيم مع ظاهرة كسوف الشمس جعل بعض الصحابة يظنون أن الشمس انكسفت حزنًا على ابن النبي، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة".

وأكد أن هذه الكلمات النبوية كانت تأسيسًا لسنة عظيمة، وهي صلاة الكسوف، والتي تُصلى عند حدوث كسوف الشمس أو خسوف القمر، وتُعد من السنن المؤكدة.

وقال الشيخ رمضان عبدالمعز: "هذا الموقف النبوي يجمع بين الرحمة الإنسانية، والربط الدائم بين الظواهر الكونية والإيمان، ويُعلّمنا أن نلجأ إلى الصلاة في كل وقت، خاصة عند الأحداث التي تُذكّرنا بعظمة الله".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq