بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:31 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يؤجل البت في رحيل لاعب الوسط شراكة بين Urbnlanes»» الكويتية و« «IWG لإطلاق أفخم مكاتب تحمل علامة Signature العالمية في مشروع « «Midlane رجال أعمال إسكندرية برئاسة مدحت القاضي ترسم أولويات المرحلة المقبلة حتى 2030 عبد الناصر قنديل أمام معهد الوفد : يحذر من تعقيدات انتخابات المحليات أبرزها مواجهة الزمالك، جلال يجهز المحلة بـ 5 وديات قبل عودة الدوري أندية في طي النسيان، نادي الطيران قاهر الكبار من على عرش الدوري إلى المجهول مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد رئيس الوزراء يلقى كلمة بنيويورك حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف إيران ترد على ترامب بعد تهديدات «الإبادة» .. ماذا قالت؟ الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة وبرق ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 33 درجة وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة «كرسي الإمام الليث» يتناول فقه الدعاء وأثر اليقين في الاستجابة الجمعة المقبلة

عضو بمركز الأزهر للفتوى توضح كيفية صلاة كبار السن ومرضى الانزلاق الغضروفى

الصلاة
الصلاة

أكدت الدكتورة إيمان أبو قُورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المرضى وكبار السن، وشرعت لهم التيسير في أداء العبادات، ومن ذلك الصلاة التي لا تسقط عن المسلم ما دام عقله حاضرًا، لكنها تُؤدى على حسب قدرة المكلف.

وقالت الدكتورة إيمان أبو قورة، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، إن من تعذر عليه القيام للصلاة بسبب مرض كـ"الانزلاق الغضروفي" أو مشاكل الفقرات والظهر، فإنه يصلي جالسًا ولا حرج عليه، لأن القيام ركن من أركان الصلاة، يسقط عند العجز عنه.

وأوضحت أن من كان قادرًا على القيام لكنه لا يستطيع الركوع أو السجود، فإنه يبدأ صلاته قائمًا، ويقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم يُومئ برأسه إيماءً خفيفًا للركوع، ويكمل الركعة على هذا النحو، وإذا كان غير قادر على السجود، فإنه يجلس بعد القيام، ثم يُومئ للسجود برأسه وهو جالس، على أن يكون إيماؤه للسجود أخفض من إيمائه للركوع.

وأضافت أن ترتيب الهيئات مهم، فالمصلي القادر على القيام يبدأ الصلاة واقفًا، ثم يجلس إذا تعذر عليه السجود، مع مراعاة الفروق في الإيماء بين الركوع والسجود.

وفيما يتعلق بأصحاب الأوزان الثقيلة أو من يعانون من صعوبة شديدة في القيام من السجود، أو الانتقال بين هيئات الصلاة المختلفة، أوضحت الدكتورة إيمان أنه لا حرج عليهم في أداء الصلاة جالسين على كرسي أو غيره، إذا ترتب على الحركة ضرر أو مشقة شديدة.

وتابعت: "إذا كانت المشقة معتادة، كأن يستطيع الشخص القيام بمساعدة يدٍ أو سندٍ على كرسي، فله أن يفعل ذلك لتكون صلاته أقرب للهيئة الأصلية ما استطاع، لأن المشقة المعتادة لا تُسقط الأركان".

وأكدت أن الأصل في الشريعة رفع الحرج، والتيسير على أصحاب الأعذار، مشيرة إلى أن الكثير من كبار السن يتألمون لعدم قدرتهم على أداء الصلاة بصورة كاملة، ويحرصون على إتمامها كما أمر الله، ولهذا فإن توضيح الأحكام بشكل مبسط ومفصل يسهل عليهم العبادة ويعينهم على الطاعة دون مشقة أو تقصير.

موضوعات متعلقة