بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:11 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى

مسؤول سابق بـ”المحطات النووية”: إيران تكسب الوقت ولا مبررات تمنع التفتيش النووى

الإعلامية مارينا المصري
الإعلامية مارينا المصري

قال الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقًا، إن إيران تحاول كسب الوقت سياسيًا في مفاوضاتها مع القوى الغربية بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا أن المبررات التي تقدمها طهران لتعطيل عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تستند إلى أساس علمي دقيق.

وفي مداخلة ضمن برنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح عبد النبي أن مفتشي الوكالة الذرية يمكنهم زيارة بعض المنشآت النووية الإيرانية التي لم تتعرض للقصف خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مثل مفاعل بوشهر ومراكز الأبحاث النووية في طهران، لكنهم يُمنعون من دخول مواقع أخرى مثل نطنز وأصفهان، بزعم وجود "مخاطر إشعاعية".

وردًا على هذا الادعاء، قال عبدالنبي: "ما يُستخدم في منشآت مثل نطنز وفوردو هو مواد كيماوية سامة، وليست مشعة بالمعنى الكامل، لأنها لم تخضع لانشطار نووي داخل مفاعل".

وأضاف أن المواد المتداولة في هذه المواقع – مثل سادس فلوريد اليورانيوم واليورانيوم الطبيعي أو المخصب – تصدر إشعاعات ضعيفة من نوع "ألفا"، وهي لا تمثل خطرًا فعليًا ما لم تدخل إلى جسم الإنسان عبر التنفس أو الهضم.

وأكد عبد النبي أن إيران توظف هذه الذرائع بشكل سياسي للتهرب من التفتيش في منشآت حساسة، مشددًا على أن: "إيران اليوم تقف على أرض صلبة من حيث قدراتها، وتمتلك كمية من اليورانيوم المخصب تكفي لصناعة قنبلة نووية، وفي وقت قصير نسبيًا".