بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:09 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

عضو حزب النهضة الفرنسي: ديون باريس تهدد استقرار منطقة اليورو

الدكتورة منال خليفة
الدكتورة منال خليفة

قالت الدكتورة منال خليفة، عضو حزب النهضة الفرنسي، إن فرنسا تواجه أزمة مديونية خانقة، وصلت إلى نحو 3.3 تريليون يورو، بما يعادل 114% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيرة إلى أن الأزمة نتاج تراكمات على مدى عقود، تفاقمت مع أزمات مثل الأزمة المالية العالمية في 2008، وجائحة كورونا، وحراك "السترات الصفراء".

وفي مداخلة مع الإعلامية دينا سالم، ببرنامج "المراقب"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضحت خليفة أن فرنسا أصبحت ثالث أكثر دول منطقة اليورو مديونية بعد اليونان وإيطاليا، وهو ما يُشكل تحديًا كبيرًا على المستوى الاقتصادي والسياسي في البلاد.

وعن خطة خفض العجز المالي التي قدمها رئيس الوزراء الفرنسي، قالت خليفة إن "احتمالات نجاح الخطة كما هي حاليًا ضعيفة للغاية"، خاصة في ظل رفض اليمين المتطرف لها، ودعواته لإسقاط الحكومة، إضافة إلى تحفظات اليسار الذي يخشى المساس بالمساعدات الاجتماعية، لكنه يظل منفتحًا على النقاش.

وأضافت أن رئيس الحزب الوسطي يحاول التوسط لجمع تأييد كافٍ للخطة، عبر تقديم تنازلات سياسية، كتعديل بنود تمس الخدمات الاجتماعية أو أيام العطل الرسمية.

وأشارت خليفة إلى أن فرنسا لم تُحقق فائضًا في الميزانية منذ أكثر من 50 عامًا، وتحديدًا منذ أزمة النفط عام 1973، ما يعني أن العجز أصبح سمة هيكلية في الاقتصاد الفرنسي، موضحة أن ذلك يُعزى جزئيًا إلى ارتفاع الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى ما يصفه البعض بعبء تكاليف الهجرة غير الشرعية.

وأكدت أن استمرار العجز وارتفاع تكلفة الدين – في ظل ارتفاع أسعار الفائدة – قد يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الفرنسي، وانخفاض قدرة الدولة على جذب الاستثمارات، مما سينعكس سلبًا على الترتيب الاقتصادي لفرنسا داخل الاتحاد الأوروبي.

موضوعات متعلقة