بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 11:04 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قائمة منتخب مصر للكرة النسائية لمعسكر أبريل استعدادًا لأمم أفريقيا بدء احتفالية وزارة التضامن لتكريم أبطال مسلسل اللون الأزرق بحضور مايا مرسى نائب وزير الصحة تبحث مع يونيسف ومنظمة الصحة العالمية دعم الرعاية الأولية وزير الخارجية يلتقى أبناء الجالية المصرية فى موسكو ويؤكد حرص الدولة على دعم المصريين بالخارج الأوقاف تعلن تغيير رقم ”واتساب” لتلقى الطلبات والاستفسارات والشكاوى وزير الأوقاف يستقبل وفدا فلسطينيا ويؤكد دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية محافظ الجيزة يعلن تطبيق العمل عن بعد الأحد من كل أسبوع بالأحياء والمراكز الخارجية الأمريكية: أمامنا أسابيع لإنهاء الحرب مع إيران وزير الخارجية يلتقى سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى الأرصاد: استقرار تام في الطقس من مساء الجمعة لنهاية الأسبوع المقبل د. هاشم السيد أمام ندوة الوفد : الدولة لم تكن تمتلك حصرًا دقيقًا لأصولها.. وكفاءة الإدارة مفتاح إصلاح الموازنة تروكولر تتيح لشركائها ومقدمي خدمات الشركات إمكانية الوصول لمنصتها المتخصصة Business Chatعلى مستوى العالم

استشارى تعديل سلوك: لا نخلط بين الشقاوة وفرط الحركة والمدح والرياضة أهم علاج

الدكتور نور أسامة
الدكتور نور أسامة

أجاب الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، على سؤال إحدى الأمهات من البحيرة تشكو من عناد وفرط حركة لدى طفلها البالغ من العمر سبع سنوات، قائلاً: "هناك خلط كبير بين العناد الطبيعي أو النشاط الزائد، وبين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD، لذلك يجب التأكد أولًا قبل إطلاق التشخيص".

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأطفال في هذا العمر غالبًا يملكون طاقة طبيعية عالية، وهو ما يظهر في شكل "شقاوة"، لكن ADHD له علامات محددة، أهمها: استمرار الشكاوى لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر في البيت، المدرسة، والنادي، مع ملاحظة قلة التركيز وتشتيت الانتباه المستمر.

وأشار إلى أن العناد قد يكون نتيجة طبيعية لفرط الحركة، لأن مطالب الأم بالهدوء لا تتوافق مع واقع الطفل، قائلاً: "قوله (اقعد هادي) وهو في حالة نشاط مفرط يجعل الاستجابة صعبة، وبالتالي يظهر الطفل في صورة عنيد".

ونصح الأمهات بضرورة التقليل من المسببات التي تزيد فرط الحركة مثل الكافيين، الشوكولاتة، المواد الحافظة، الألوان الصناعية، والإفراط في مشاهدة الشاشات، موضحًا أن ذلك لا يُعالج المشكلة جذريًا لكنه يخفف الأعراض بشكل ملحوظ.

كما أكد أن الكلمة الطيبة والمدح المستمر من أكثر الأساليب التي تحقق نتائج إيجابية مع الأطفال، سواء كانوا مصابين بفرط الحركة أو لا، مشددًا على أن النقد المتكرر يزيد الأمر سوءًا.

وبخصوص الأنشطة المناسبة، أوصى الدكتور نور أسامة برياضة السباحة للأطفال في هذا العمر، لأنها تستهلك الطاقة بشكل كبير وتُحرك جميع عضلات الجسم، بالإضافة إلى ألعاب "تنشيط الدماغ" مثل العدّ الزوجي والفردي، إعادة سرد القصص، أو الأنشطة البسيطة التي تعزز التركيز والذاكرة.

وأكد على أن التدخل المبكر بتقليل المسببات، ممارسة الرياضة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية يساعد في تجنب تفاقم المشكلات، بينما الحالات التي تستمر بنفس الحدة رغم هذه الخطوات يجب عرضها على الطبيب المتخصص.

وحذر الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، من خطورة تعرض الأطفال والمراهقين لفترات طويلة أمام الشاشات الإلكترونية قبل النوم، مؤكدًا أن الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف وأجهزة التليفزيون يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، مما يؤدي إلى متلازمة تأخر النوم، التي بدورها تسبب أرقًا، خللًا عصبيًا، تقلبات مزاجية، وحتى أعراض تشبه مشاكل الجهاز التنفسي.

وأضاف: "المشكلة لا تقف عند الحرمان من النوم فقط، بل تمتد إلى الإرهاق العام، العصبية، وصعوبة التحكم في الانفعالات، لذلك يجب إبعاد الطفل عن الشاشات لمدة لا تقل عن ساعتين قبل النوم، مع وضع نظام واضح ومعلن، بدلاً من القرارات المفاجئة التي تخلق صدامًا مستمرًا مع الأبناء".

وأوضح أن التعامل الخاطئ مع الأبناء في فترة ما قبل المراهقة قد يؤدي إلى تحول العناد المؤقت إلى عناد دائم، وإذا استمر بشكل مبالغ فيه قد يتطور إلى اضطراب التحدي المعارض، وهو حالة يظهر فيها رفض الأوامر بشكل عام، وليس فقط في موضوع النوم.

وأكد أن مواجهة هذا الاضطراب تتطلب من الأهل الصبر والثبات الانفعالي، مع الاتفاق المشترك بين الأب والأم على موقف موحّد، وعدم التراجع أمام محاولات الطفل للابتزاز العاطفي أو المقاومة المستمرة، موضحًا: "الأبناء أحيانًا يستخدمون الانسحاب أو العزلة وسيلة للضغط على الأهل، لكن استمرار الأبوين على موقفهما يقلل من حدة هذه السلوكيات تدريجيًا".

وقال الدكتور نور أسامة، إن الحزم الممزوج بالتفهم، ووضع جدول واضح للأنشطة، مع مكافآت وعقوبات منطقية، هي الوسيلة الفعالة لحماية الأبناء من آثار السهر والشاشات الزائدة، وللوقاية من اضطرابات سلوكية قد تصاحب مرحلة المراهقة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888