بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:42 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

لعبة فيديو تحقق نسبة نجاح 80% في تحديد الأطفال المصابين بالتوحد

التوحد
التوحد

ليست كل الألعاب مصممة بغرض الترفيه والمتعة فقط، وإنما توجد بعض الألعاب التى يمكن استغلالها للكشف عن الأمراض أو الاضطرابات النفسية والعقلية، تحديدا لدى الأطفال.

وكشف موقع "Science alert" أن أحد ألعاب الفيديو، التى ترتكز على تتبع الحركة، يمكنها التمييز بين الأطفال المصابين بالتوحد، وأقرانهم غير المصابين به، بنسبة نجاح تصل إلى 80%، فى حين من الممكن أن تميز بين الأطفال المصابين بالتوحد والمصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بنسبة تصل إلى 70%.

الطريقة التى تعتمد عليها اللعبة فى تحديد الإصابة بالتوحد أو فرط الحركة

اللعبة أو الأداة المصممة لتحديد مرضى التوحد وفرط الحركة بين الأطفال تسمى بالتقييم الإلكترونى للتقليد الحركى "CAMI"، وفيها يطلب من الطفل متابعة حركات الجسم الكاملة الشبيهة بالرقص، لشخصية تظهر على الشاشة لمدة دقيقة واحدة، وفي الوقت نفسه تسجل كاميرتان، واحدة أمام الطفل وواحدة خلفه، حركات الطفل، ثم يقوم نظام CAMI بتقييم درجة تقليد الطفل.

ووفقا للموقع تم اختبار الأداة على 183 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا، ومن بين هذه المجموعة تم تشخيص إصابة 21 طفلا بإضطراب طيف التوحد (ASD) ، و 35 طفل باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وكان لدى 63 طفلا اضطراب طيف التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في نفس الوقت ، بينما كان 65 طفلا طبيعيين وليس لديهم أي تشخيص.

وتتراوح الدرجات المسجلة من الصفر، وهو عدم وجود تقليد على الإطلاق، إلى 1، والذى يعد التقليد المثالي، استنادًا إلى قدرة الباحث المدرب جيدًا على تقليد الصورة الرمزية.

وغالبًا ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في تقليد الحركات والتعبيرات، والتي تشكل من خلال لغة الجسد عنصرًا أساسيًا في التواصل البشري، لذلك تلعب الصعوبات الحسية والحركية دورًا كبيرًا في هذه الحالة، حيث يستغل برنامج CAMI هذه الصعوبات الحسية والحركية، مما يدل على أنها ليست مشتركة مع الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.وحصلت المجموعة التي تعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، على درجات CAMI أعلى من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكن درجاتهم لم تكن مختلفة بشكل كبير عن المجموعة التي تعاني من اضطراب طيف التوحد فقط، مما يشير إلى أن النظام قد يحتاج إلى بعض التحسينات قبل الاعتماد عليه للتشخيص.