بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:13 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة... الاتصالات توفر خدمات الإنترنت فائق السرعة وأحدث أجهزة الحاسب الآلي والتكنولوجيات المساعدة لمدرسة النور للمكفوفين ببني سويف تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الإمارات حتى إشعار آخر جامعة أسيوط الأهلية تضع خطة تنفيذية متكاملة للإعداد للاعتماد الأكاديمي للعام الجامعي «صحة أسيوط» تعقد اجتماعاً تنسيقياً لبحث آليات تطبيق مبادرة «الصيدليات الداعمة

فيروز تشارك في تشييع جثمان ابنها زياد الرحباني في بيروت| فيديو وصور

السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني
السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني

وسط أجواء من الحزن العميق، وصلت منذ قليل جارة القمر، السيدة فيروز، ومعها ابنتها ريما الرحباني، إلى جنازة الموسيقار زياد الرحباني.

وتوافد المئات من محبّي الموسيقار الكبير زياد الرحباني، صباح اليوم، إلى الأشرفية في بيروت، للمشاركة في الوداع الأخير لزياد الرحباني، بعد أن غيّبه الموت عن عمر ناهز الـ69 عامًا.

جنازة زياد تحوّلت إلى تظاهرة حب ووفاء، جمعت مختلف أطياف المجتمع اللبناني، ممن تأثروا بإبداعه الفني، وكلماته الجريئة، وموسيقاه التي شكّلت وجدان أجيال كاملة في لبنان والعالم العربي.

وبدت مشاهد التأثر واضحة على وجوه الحاضرين، الذين وقفوا في صمت مهيب، وعيونهم تفيض بالدموع، فيما صدحت في الخلفية مقاطع من أعماله الخالدة، مثل "إيه في أمل" و"أنا مش كافر"، وكأنها تلخّص رحلة حياة فنية استثنائية، كما دار الحاضرين بالنعش.

زياد، الذي وُلد في حضن عائلة الفن الرحباني العريقة، استطاع خلال مسيرته أن يرسم لنفسه مسارًا مستقلًا، جمع فيه بين التمرّد والعبقرية، فكان صوتًا للناس، ومرآة لواقعهم، وساخرًا لاذعًا في زمن الصمت.

موضوعات متعلقة