بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:48 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا

خلى بالك.. دهون البطن قد تجعلك أكثر عرضة لهذه المشكلات الصحية

دهون البطن
دهون البطن

ترتبط دهون البطن، ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، فعلى عكس الدهون تحت الجلد (التي تقع تحت الجلد مباشرةً)، تنشط الدهون الحشوية أيضا، ويمكنها إنتاج هرمونات ومواد التهابية تُعطّل وظائف الجسم الطبيعية

كما يمكنها حسب موقع " NDTV"، أن تؤثر على استخدام الجسم للأنسولين، وترفع مستويات الكوليسترول، وترفع ضغط الدم، وتُفاقم الالتهابات المزمنة، ولهذا السبب، حتى الأشخاص ذوى الوزن المتوسط ولكن لديهم دهون بطن زائدة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة.

التحكم في دهون البطن لا يقتصر على المظهر فحسب، بل هو أمر بالغ الأهمية للصحة على المدى الطويل.

10 مشاكل صحية قد تكون أكثر عرضة لها بسبب دهون البطن

1. مرض السكر من النوع الثاني

تساهم دهون البطن في مقاومة الأنسولين، أي أن خلايا الجسم لا تستجيب له بفعالية، هذا يُجبر البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين، مما يُستنزفه في النهاية ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو عامل رئيسي في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

2. أمراض القلب

تزيد الدهون الحشوية من مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، بينما تخفض الكوليسترول الجيد (HDL) كما أنها تساهم في ارتفاع ضغط الدم والتهاب الشرايين، مما قد يؤدي إلى انسداد الشرايين والنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

3. مرض الكبد الدهني

يمكن أن تتراكم الدهون الزائدة حول البطن أيضًا في الكبد، مما يؤدي إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي تُضعف هذه الحالة وظائف الكبد، وقد تتطور إلى التهاب الكبد، أو تندبه (تليفه)، أو حتى تليفه.

4. ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن تُطلق دهون البطن مواد تُضيّق الأوعية الدموية وتزيد من مقاومتها، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، هذا يُرهق القلب ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وقصور القلب.

5. بعض أنواع السرطان

تشير الأبحاث إلى أن دهون البطن قد تزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون، والثدي (بعد انقطاع الطمث)، والبنكرياس، وبطانة الرحم. ويعود ذلك إلى الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وزيادة إنتاج هرمون الإستروجين من الأنسجة الدهنية.

6. انقطاع النفس النومي

يمكن لدهون البطن، خاصةً عند اقترانها بالدهون الزائدة حول الرقبة والصدر، أن تُضيّق مجرى الهواء وتُعيق التنفس أثناء النوم، وهذا يؤدي إلى انقطاع النفس الانسدادي النومي، مما يُضعف جودة النوم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

7. مرض الزهايمر والتدهور المعرفي

تساهم الدهون الحشوية في الالتهاب الجهازي ومقاومة الأنسولين، وكلاهما مرتبطان بشيخوخة الدماغ بشكل أسرع وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.

8. متلازمة التمثيل الغذائي

دهون البطن علامة مميزة لمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الحالات تشمل ارتفاع سكر الدم، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة دهون البطن، تزيد هذه المتلازمة بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

9. متلازمة تكيس المبايض

عند النساء، تؤدي الدهون الزائدة في البطن إلى تفاقم مقاومة الأنسولين واختلال التوازن الهرموني، مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، وحب الشباب، وزيادة الوزن، ومشاكل الخصوبة.

10. انخفاض وظائف الرئة

يمكن لدهون البطن أن تضغط على الحجاب الحاجز والرئتين، مما يُصعّب التنفس بعمق، مع مرور الوقت، قد يُقلّل هذا من سعة الرئة الإجمالية، ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، ويُفاقم حالات مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.