بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:34 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس إيران من الأمم المتحدة: نمد يدنا للعالم.. ويجب حل مشاكلنا داخل منطقتنا الزمالك يؤجل البت في رحيل لاعب الوسط شراكة بين Urbnlanes»» الكويتية و« «IWG لإطلاق أفخم مكاتب تحمل علامة Signature العالمية في مشروع « «Midlane رجال أعمال إسكندرية برئاسة مدحت القاضي ترسم أولويات المرحلة المقبلة حتى 2030 عبد الناصر قنديل أمام معهد الوفد : يحذر من تعقيدات انتخابات المحليات أبرزها مواجهة الزمالك، جلال يجهز المحلة بـ 5 وديات قبل عودة الدوري أندية في طي النسيان، نادي الطيران قاهر الكبار من على عرش الدوري إلى المجهول مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد رئيس الوزراء يلقى كلمة بنيويورك حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف إيران ترد على ترامب بعد تهديدات «الإبادة» .. ماذا قالت؟ الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة وبرق ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 33 درجة وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

فى ذكرى ميلاد فاتن حمامة ايقونة الثورة على الصورة النمطية للمرأة

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تظل الفنانة الراحلة فاتن حمامة في ذكرى ميلادها (27 مايو 1931 - 17 يناير 2015) أنموذجًا للمرأة المصرية الثائرة على القوالب الجاهزة، التي حوّلت أدوارها السينمائية إلى منصات لنقاش قضايا المرأة والمجتمع، مستخدمة شاشة السينما مرآةً لعصْرها.

أدوار ثورية غيرت السينما والمجتمع

عبر مسيرة امتدت لأكثر من 5 عقود، كسرت "سيدة الشاشة العربية" الصورة النمطية للمرأة في الأفلام المصرية، مقدّمةً شخصيات معقدةً وواقعية، منها:

"أريد حلاً" (1975)

دور "درية" الذي كشف معاناة النساء مع قوانين الأحوال الشخصية، وكان سببًا مباشرًا في تعديل بعض بنودها.

"الباب المفتوح" (1963)

تجسيدها لـ"ليلى"، الفتاة التي تمردت على سلطة الأب والمجتمع الذكوري، وانخرطت في العمل الوطني.

"أفواه وأرانب" (1977)

شخصية "نعمة" الفلاحة التي رفضت أن تكون سلعةً في يد الأثرياء، واختارت بناء حياتها بعيدًا عن الاستغلال.

"دعاء الكروان" (1959)

دور "آمنة" الذي مزج بين الثأر والكرامة، في واحدة من أعمق التجارب السيكولوجية بالسينما المصرية.

"الأستاذة فاطمة" (1952)

أول محامية في السينما المصرية تتحدى خطيبها وتثبت كفاءتها في مهنة "ذكورية".

بين الفن والتأثير الاجتماعي

لم تكن أفلام حمامة مجرد عروض ترفيهية، بل حملت رسائلَ غيّرت وعي الجمهور:

تعديل قوانين: مثل تأثير فيلم "أريد حلاً" على قوانين الأحوال الشخصية.

تمكين المرأة: عبر شخصيات تعتمد على ذاتها كـ"نعمة" و"فاطمة".

نقد المجتمع: كما في "الباب المفتوح" الذي هاجم التقاليد البالية.

إرث لا يموت

رحلت حمامة عام 2015، لكن أدوارها ما زالت تُدرَّس في كليات الفنون، كأنموذج لفنّ هادفٍ يزاوج بين المتعة الفكرية والجمال السينمائي. وفي ذكرى ميلادها، يذكرها العالم العربي ليس فقط كنجمة سينما، بل كـ"مُعلّمة" حرّرت المرأة عبر الكاميرا.

موضوعات متعلقة