بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:42 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تصفيات أمم إفريقيا 2027: مواجهة افتتاحية منتظرة بين «رونار وكيروش» اتحاد الكرة ينعي المدير التنفيذي لمنطقة السويس التأمين الصحي الشامل يوسع الخدمات فائقة التخصص ويحقق إنجازات طبية نوعية خلال أغسطس 2026 دفاع النواب : هجمات الخلايا الإرهابية على الشرطة هدفها إيقاف نجاحات مسيرة الأمن.. والافلات من العقاب ضبط 2680 سائقًا بسبب التحدث في الهاتف أثناء القيادة أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا

فى ذكرى ميلاد فاتن حمامة ايقونة الثورة على الصورة النمطية للمرأة

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تظل الفنانة الراحلة فاتن حمامة في ذكرى ميلادها (27 مايو 1931 - 17 يناير 2015) أنموذجًا للمرأة المصرية الثائرة على القوالب الجاهزة، التي حوّلت أدوارها السينمائية إلى منصات لنقاش قضايا المرأة والمجتمع، مستخدمة شاشة السينما مرآةً لعصْرها.

أدوار ثورية غيرت السينما والمجتمع

عبر مسيرة امتدت لأكثر من 5 عقود، كسرت "سيدة الشاشة العربية" الصورة النمطية للمرأة في الأفلام المصرية، مقدّمةً شخصيات معقدةً وواقعية، منها:

"أريد حلاً" (1975)

دور "درية" الذي كشف معاناة النساء مع قوانين الأحوال الشخصية، وكان سببًا مباشرًا في تعديل بعض بنودها.

"الباب المفتوح" (1963)

تجسيدها لـ"ليلى"، الفتاة التي تمردت على سلطة الأب والمجتمع الذكوري، وانخرطت في العمل الوطني.

"أفواه وأرانب" (1977)

شخصية "نعمة" الفلاحة التي رفضت أن تكون سلعةً في يد الأثرياء، واختارت بناء حياتها بعيدًا عن الاستغلال.

"دعاء الكروان" (1959)

دور "آمنة" الذي مزج بين الثأر والكرامة، في واحدة من أعمق التجارب السيكولوجية بالسينما المصرية.

"الأستاذة فاطمة" (1952)

أول محامية في السينما المصرية تتحدى خطيبها وتثبت كفاءتها في مهنة "ذكورية".

بين الفن والتأثير الاجتماعي

لم تكن أفلام حمامة مجرد عروض ترفيهية، بل حملت رسائلَ غيّرت وعي الجمهور:

تعديل قوانين: مثل تأثير فيلم "أريد حلاً" على قوانين الأحوال الشخصية.

تمكين المرأة: عبر شخصيات تعتمد على ذاتها كـ"نعمة" و"فاطمة".

نقد المجتمع: كما في "الباب المفتوح" الذي هاجم التقاليد البالية.

إرث لا يموت

رحلت حمامة عام 2015، لكن أدوارها ما زالت تُدرَّس في كليات الفنون، كأنموذج لفنّ هادفٍ يزاوج بين المتعة الفكرية والجمال السينمائي. وفي ذكرى ميلادها، يذكرها العالم العربي ليس فقط كنجمة سينما، بل كـ"مُعلّمة" حرّرت المرأة عبر الكاميرا.

موضوعات متعلقة