بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 06:58 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

عامل باليومية صباحا ولاعب طائرة مساء.. نجم الاتحاد يواجه الحياة بكفّين من العطاء

يحيى شعبان لاعب طائرة الاتحاد السكنرى
يحيى شعبان لاعب طائرة الاتحاد السكنرى

فى صمت الفجر، وقبل أن تفتح الحياة عينيها، يخرج يحيى شعبان بخطى ثابتة وقلبٍ مثقل بالهموم، حاملاً على كتفيه أحلامًا لا تعرف الكسل، ومسئوليات تثقل الجبال.

يحيى، لاعب فريق الكرة الطائرة بنادي الاتحاد السكندري، لا يعرف رفاهية الراحة. فعلى الرغم من أنه أحد الأعمدة الأساسية لفريقه، وحقق إنجازًا بوصوله إلى نصف نهائي بطولة الكرة الشاطئية، إلا أن ما تخفيه كواليس حياته يستحق أن يُروى، ويُحتفى به كنموذج إنساني نادر.

هو أب، وزوج، وعمود بيت صغير تقف عليه طفلة تعاني من مشاكل صحية تتطلب رعاية خاصة.. وأدوية لا تنتظر.. وعيون صغيرة لا تفهم لماذا تتأخر ابتسامة أبيها.

يحيى لا ينتظر عقودًا بملايين، ولا عدسات الإعلام، لكنه ينتظر الشمس كل يوم من وراء غيوم الكدّ والتعب، ينزل من منزله قبل السادسة صباحًا، ويعمل في جمع الفاكهة بأحد الحقول مقابل 200 جنيه في اليوم، يتصبب عرقًا بين الصناديق، تتخشب يداه من كثرة الحمل، لكنه لا يكلّ ولا يشتكي.

من السادسة حتى الثانية عشرة ظهرًا، يعيش يحيى حياة العامل الكادح، الذي يحفر في الأرض بيدٍ، ويزرع الأمل في قلب طفلته باليد الأخرى، ثم، ومن دون راحة، يبدّل ثيابه ويأخذ طريقه إلى نادي الاتحاد، حيث يعود لاعبًا محترفًا، يخدم ناديه بشرف، ويقاتل في الملعب بنفس الروح التي يقاتل بها في معركة الحياة. يحيى شعبان ليس مجرد لاعب. هو قصة كفاح مكتملة الأركان، هو صوت كل رياضي لم تحمله الأضواء، لكن حمله الإصرار، وفي زمن تُقاس فيه النجومية بعدد المتابعين، يحيى يُقاس بنبض طفلته، وبعرق جبينه، وبصموده اليومي.

هذه ليست حكاية عابرة، بل مرآة للواقع، ورسالة، مفادها أن خلف كل إنجاز رياضي هناك إنسان يقاتل في صمت.. وأن الأبطال الحقيقيين قد يكونون أولئك الذين لا تراهم الكاميرات، لكن تراهم القلوب.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq