بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:36 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رقمنة خدمات المستثمرين تتسارع.. تعاون بين الاتصالات والاستثمار لتبسيط التراخيص والإجراءات وزارة الرى: قصر أكمل قرطام مبنى على أرض الدولة وردم المجرى المائى لنهر النيل الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات

طلب إحاطة للنائب أحمد قورة: مخالفات وزارة الري تمثل “كارثة إدارية بنكهة ” لبن تمر هندي ” ضاربة القانون في مقتل

 قورة  وجبالى ومدبولى وسويلم  وكوجك
قورة وجبالى ومدبولى وسويلم وكوجك

تقدم النائب أحمد عبد السلام قورة، عضو مجلس النواب عن حزب "حماة الوطن"، وعضو لجنة النقل والمواصلات، بطلب إحاطة عاجل إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، بشأن مخالفات صارخة داخل وزارة الري تهدد بنسف هيكلها الإداري وتضرب بأحكام القانون عرض الحائط.

وزير الري ضرب بالقانون عرض الحائط... والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة "يتجاهل"

وكشف" قورة " في طلب الاحاطة أن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري أصدر بتاريخ 17 يناير 2024 القرارين الوزاريين رقم (34) و(35)، واللذين تضمّنا فعليًا إلغاء وظيفة "الوكيل الدائم" بالمخالفة للمادة (18) من قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، مما يهدد الاستقرار التنظيمي داخل الوزارة، ويعرضها للفوضى الإدارية، بعد إن أسند من خلالهما سلطات واسعة وخطيرة إلى اثنين من الموظفين، أحدهما بدرجة "أستاذ مساعد" والآخر "مدير عام"، دون أن يكون لأي منهما الصفة القانونية التي تتيح له شغل منصب يعادل "وكيل دائم"!

وأوضح " قورة " أن المادة (18) من قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، تلزم كل وزارة بتعيين وكيل دائم على الدرجة الممتازة لضمان تنفيذ السياسات العامة ورفع كفاءة العمل، إلا أن وزير الري كان له رأي آخر، فألغى الوظيفة تمامًا، وأسند المهام الحساسة إلى من هم دون المستوى الوظيفي المطلوب، في سابقة فريدة لا تتماشى لا مع نص القانون ولا روحه، ولا حتى مع خطة الدولة للإصلاح الإداري.

القرارات الوزارية "منحت سلطات مطلقة"... والنتائج: ترهل إداري، تشويه للهيكل، وتجاوزات مالية محتملة!

وأوضح " قورة " فى طلب الاحاطة إنة تم تكليف أحد الأساتذة المساعدين في المركز القومي لبحوث المياه بالإشراف على مكتب الوزير، ومركز التدريب الإقليمي، والإدارة المركزية للموارد البشرية، في حين تم تكليف مهندسة بدرجة "مدير عام" بالإشراف على قطاعات التفتيش المالي والفني والإداري، والأملاك، والشؤون المالية والإدارية، إضافة إلى عملها كمدير عام لخدمة المواطنين وشؤون البرلمان!

"قورة" يتساءل: هل عقمت الوزارة أن تنجب كفاءات؟ أم أن سياسة تقريب الثقات وإبعاد الكفاءات أصبحت هي السائدة؟

وأعرب " قورة" عن دهشته من هذا "العبث الإداري"، متسائلًا عن مدى شرعية هذه القرارات، ومعايير الاختيار، والدخول السنوية التي يتقاضاها الموظفان المذكوران، وهل تخضع للحد الأقصى للأجور؟ وهل تتماشى مع قواعد ترشيد الإنفاق الحكومي؟ بل وكيف تم تمرير هذه الإجراءات دون اعتراض من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة؟!

وقال قورة في تحذير لاذع: "ما يحدث داخل وزارة الري ليس فقط خرقًا للقانون، بل عبث إداري بنكهة " لبن تمر هندي" ، وتحدٍ صارخ لفكرة الإصلاح الإداري التي ينادي بها الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وأضاف" قورة " أن الوزير كلف موظفَين فقط بمهام جسيمة تتطلب مسؤوليات واسعة، دون أن تتوافر فيهما الشروط القانونية لشغل الدرجات الوظيفية العليا، بل ويتقاضيان – بحسب المعلومات – رواتب قد تتجاوز الحد الأقصى للأجور.

وطالب "قورة" بتكليف الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بإعداد تقرير عاجل عن سلامة الهيكل التنظيمي للوزارة، ومدى توافق قرارات الوزير مع نصوص قانون الخدمة المدنية، وكذلك تكليف أجهزة التفتيش المالي بمراجعة سياسة الأجور والمكافآت، ومتابعة ما إذا كانت الدخول التي يتقاضاها الموظفان تتجاوز الحد الأقصى، بالإضافة إلى تكليف وزارة المالية وأجهزة التفتيش بمراجعة دخول هؤلاء الموظفين.

وأكد " قورة " في ختام طلب الاحاطة أن استمرار هذا الوضع "كارثة إدارية" تهدد كفاءة وزارة سيادية بحجم وزارة الموارد المائية والري، مطالبًا بإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة وهيبة القانون، وتطبيق أحكامه على الجميع بلا استثناء.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq