بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:36 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

عادل حمودة يكشف عن لقائه بمحمود درويش في بيت هيكل

عادل حمودة
عادل حمودة

كشف الإعلامي عادل حمودة في برنامجه «واجه الحقيقة» على فضائية «القاهرة الإخبارية» عن ذكرياته مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، حيث التقى به لأول مرة في صباح يوم دافئ في بيت الصحفي محمد حسنين هيكل في نهاية يناير 2001.

وصف حمودة، درويش عند دخوله المكان كأنه «غمامة في يوم صيفي حار»، مشيرًا إلى أن الشاعر كان يحمل معه آخر ديوان شعر له ليرويه إلى هيكل، الذي كان دائمًا مهتمًا بمستجدات القضية الفلسطينية، موضحًا أن درويش، العاشق للشعر والوطن والحياة، كان يمثل نموذجًا للشاعر الذي يؤمن بأن الحب يعلّمنا كيف لا نحب، ليتركنا في مواجهة الواقع المأساوي للوطن.

وأضاف حمودة أن اللقاء بين درويش وهيكل كان يحمل الكثير من الذكريات الإنسانية، حيث بدأ درويش متأثرًا ومتفاجئًا من جراحة هيكل الأخيرة وسأله عن حاله، ليضحك هيكل ويقول له إن «ساعة الشعر متأخرة دائمًا»، حيث كان هيكل قد خضع لجراحة دقيقة في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة، وهو ما جعل اللقاء يحمل بعدًا إنسانيًا بعيدًا عن السياسة والصحافة، ورغم الجراحات الجسدية التي تعرض لها، ظل هيكل مهتمًا بما يجري في فلسطين، وكان يطرح دائمًا قضاياها على طاولة النقاش مع درويش، الذي لم يفارق فكره معاناة شعبه.

وتابع حمودة حديثه عن الفلسفة الشعرية التي كان يحملها درويش، مؤكدًا أن الشاعر كان دائمًا يؤمن أن الشعر ليس مجرد صور واستعارات، بل هو ساحة للذاكرة والتاريخ الفلسطيني، كان يرى أن القصيدة توزع مشاهد طبيعية وأماكن وأحاسيس تنقل الفلسطينيين الذين يبتعدون عن وطنهم، مما يتيح لهم الإحساس بوجودهم في النص الشعري كأنهم يعيشون بين جدران الوطن