بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:34 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحركات مكثفة لشعبة المحررين البرلمانيين لتعزيز التعاون مع الحكومة وتجديد بروتوكولات العمل عباس يطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة: شعبنا لا يقبل بالتهجير وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان النفاذ الإنسانى المستدام إلى غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني فى البيت الأبيض الرئيس الفلسطينى: الاحتلال يمارس إرهاب دولة قائم على التطهير العرقى لأول مرة منذ انطلاقه.. الجونة السينمائي يصبح صديقًا لذوي الإعاقة بمنحدرات ولغة إشارة الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض

”النقد الدولي” يوافق على برنامج جديد لمراقبة الموظفين مع هايتي

النقد  الدولى
النقد الدولى

وافقت إدارة صندوق النقد الدولي على برنامج مراقبة الموظفين مع هايتي، "للمساهمة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي لدعم رفاهية المواطنين وتعزيز المرونة الاقتصادية والحوكمة"، وقال إنه "من المتوقع أن يساهم هذا البرنامج الجديد الذي يستمر 12 شهرًا من ديسمبر الحالي، ويغطي الفترة حتى ديسمبر 2025، في ترسيخ أولويات الحكومة الاقتصادية الكلية للعام المقبل".

وأضاف صندوق النقد، في بيان له، أن إدارته "ترحب بالتزام السلطات في هايتي بنشر تقرير تشخيص الحوكمة القادم.. وأن السلطات الهايتية وموظفي صندوق النقد الدولي صمموا البرنامج الجديد مراعاة للقيود المفروضة على قدرات هايتي مع دعم أهداف السياسة الاقتصادية للسلطات".

وتعتبر برامج مراقبة الموظفين بمثابة ترتيبات بين سلطات الدولة وصندوق النقد الدولي لمراقبة تنفيذ البرنامج الاقتصادي للسلطات، وإنشاء سجل حافل بتنفيذ السياسات من شأنه أن يمهد الطريق للمساعدة المالية من الصندوق بموجب الشريحة الائتمانية العليا.

وأفاد البيان، بأن هايتي "تواجه أزمة متعددة الأبعاد وآفاقا صعبة، كما تعاني من صدمات عالمية وأخرى داخلية مما أدى إلى زيادة هشاشتها"، وبالإضافة إلى التسبب في "معاناة إنسانية مروعة"، فقد أدى تصاعد عنف العصابات المنتشر في البلاد إلى إعاقة تدفق السلع والخدمات، وقد أدت هذه الأحداث إلى زيادة التضخم وترك نصف السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وستستمر صدمة جانب العرض الناجمة عن الأزمة الأمنية في قمع النمو وتغذية التضخم ما لم يتحسن آفاق الأمن.

وأوضح تقرير الصندوق، أن الأولوية القصوى حاليا هي مواصلة العمل على استعادة الأمن، وهو ما يعتبر شرطا أساسيا لاستقرار الاقتصاد الكلي والسماح للنمو بالتحقق.. مؤكدا أن السلطات ملتزمة بقوة بالتفاوض على خطة جديدة للسياسات الاقتصادية وتمكنت من احتواء تأثير الصدمات المختلفة إلى حد ما، وبالتالي تجنبت نتائج اقتصادية كلية أسوأ، وذلك رغم الصعوبات المحلية والعالمية المحيطة بالبلاد.

موضوعات متعلقة