بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:25 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الوكيل الدائم للتضامن: التحول الرقمي سبيلنا لتجاوز عجز الموظفين.. و12.5 ألف طفل في أسر بديلة مقابل 8.5 ألف بدور الرعاية انطلاق ورشة تدريبية لمندوبي وزارة التضامن حول المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي وزير الشئون النيابية يجتمع بالمحررين البرلمانيين قبيل انطلاق دور الانعقاد الثانيلمجلسى النواب والشيوخ المهندسة غادة لبيب خلال منتدى «FDC Women»: الاستثمار في الإنسان أساس التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يدعم تأثير المرأة في صنع... فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى

ألم وأوجاع لا تنتهى وعدم قدرة على النوم.. قصة معاناة مريض سرطان فى غزة

غزة
غزة

قهر وألم، توتر ورعب وقلق كل يوم بل وكل ساعة، يعيشه سكان قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، مع سماع صوت الطائرة الزنانة أو طائرة كواد كابتر، بجانب القنابل التي تسقط يوميا على أهالى القطاع سواء في مخيمات النزوح أو مراكز الإيواء، بجانب حالة المجاعة ونقص المياه الصالحة للشرب، يضاف إلى ذلك آلام المرض التي يعشها ألاف المواطنين الفلسطينيين في ظل انهيار المنظومة الصحية، ونقص الدواء والمستلزمات الطبية، وعلى رأس هؤلاء المرضى هم مرضى السرطان.

أحد تلك الأوجاع يتحدث عنها المواطن الفلسطيني، فايق الزيبق، الذي اكتشف مرضه بالسرطان خلال العدوان الإسرائيلي، في ظل انشغاله في تدمير الطعام لأسرته وجلب المساعدات والنزوح من مكان لأخر هربا من قنابل طائرات الاحتلال ورصاص جنوده.

قصة فايق الزيبق بدأت في البداية بألم في صدره الأيمن، لم يكن يعبأ به، وسط المشاهد المروعة التي يراها يوميا سواء أشلاء جثث منتشرة في الشوارع التي يسير عليها نازحا من مخيم إلى مخيم أخر، أو أنقاض المنازل التي وصلت لعشرات الآلاف، وفقدان العائلة والأصدقاء والأحبة الذين أصبحوا ما بين الشهداء أو الجرحى، أو صعوبة الحصول على الطعام في ظل نقص المساعدات التي يسمح الاحتلال بمرورها للقطاع، حتى أخبره الطبيب بأن سبب الألم بأن لديه ورم في الجهة اليمنى في الصدر يتطلب ضرورة استئصاله.

أصبح فايق الزيبق أمام رحلة كبيرة من المشقة، حيث النزوح المتكرر من مدينة لأخرى، ومعاناة البحث عن الطعام والشراب له ولأسرته، بجانب تحمل الألم لفترة ليست قصيرة، في ظل عدم قدرته على السفير خارج القطاع لإجراء العملية الجراحية واستئصال الورم.

ويقول فايق الزيبق، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن قصة معاناته قصة مؤلمة وطويلة، بدأت خلال فترة الحرب عندما شعر بألم شديد في الجانب الأيمن من صدره لكن لم يكن يهتم بهذا الألم، لانشغاله بأهوال الحرب والدمار والقتل الذي يشاهده يوميا بعينيه، والخوف المستمر على نفسه وأسرته من الاستهداف، بجانب صعوبة نقل المياه وشحن الهواتف وتعبئة المياه الصالحة للشرب.

ويضيف "الزيبق"، أن الألم زاد عليه مع مرور الأيام لدرجة لم يتحملها مما جعله يسعى للذهاب لأقرب مستشفى لإجراء الفحوصات والتحاليل، متابعا :"بعد أن أجريت صورة C.T تبين أن لدي ورم في الجهة الأيمن من صدري في الرئة، وقدمت على تحويله عن طريق وزارة الصحة الفلسطينية، وافقوا عليها وأصبح ملفي في منظمة الصحة العالمية في مكتب غزة.

ويتابع: "لا زلت انتظر دوري للخروج من قطاع غزة لإجراء العملية الجراحية استئصال الورم، خاصة أن الألم يزيد بشكل كبير خلال الفترة الراهنة"، قائلا :"والله ما بنام الليل نتيجة ضغط الورم على أعصاب الرئة كنت أتمنى أن أخرج من القطاع للعلاج المرة الماضية ولكن لم يكن لى نصيب".

ويقول فايق الزيبق، إن هناك معاناة أخرى تتمثل في أنه قبل إجراء العملية الجراحية يحتاج إلى إجراء مسح ذري، وجهاز المسح لا يوجد في أي مستشفى داخل قطاع غزة، وأنه يحاول أن يتواصل مع أطباء من خارج غزة لمعرفة مصير هذا الورم، متابعا :" أحتاج إجراء العملية الجراحية في أسرع وقت خاصة أن الأطباء خارج غزة أكدوا ضرورة ألا يتأخر على إجراء العملية الجراحية حتى لا تسوء حالته".

ويتابع: "حاليا أنا أعيش فقط على المسكنات ولكن لفترة قصيرة، وهذه المسكنات دمرت صحتي، وهناك معاناة أخرى ترافق الألم، وهي رحلة المواصلات التي أقطعها من دير البلح المكان الذي أسكن فيه إلى مستشفى مجمع ناصر، حيث يستغرق الطريق ساعتين لزحمة الطريق والخيم، وهذا الطريق كان يستغرق ربع ساعة فقط قبل الحرب، وحاليا انتقلت لقسم الأورام على المستشفى الأوروبي وهي مستشفى أبعد من مجمع ناصر الطبي مما يزيد من معاناتي".

موضوعات متعلقة