بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:03 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة

صدق أو لا تصدق.. هل توصلت بابل لاختراع بطارية كهربائية من 2000 عام؟

بابل القديمة
بابل القديمة

لا يستطيع أغلب الناس اليوم أن يتخيلوا عالمًا بدون كهرباء، فهي تغذي كل شيء بدءًا من الأضواء وحتى الهواتف الذكية، مما يجعل الحياة كما نعرفها ممكنة

ولكن ماذا لو كانت هذه التكنولوجيا الأساسية لها جذور تمتد لأكثر من 2000 عام من خلال بطارية بابل القديمة التى تتحدى الجدول الزمني التقليدي للتطور التكنولوجي.

في ثلاثينيات القرن العشرين، قام فريق من علماء الآثار بقيادة فيلهلم كونيج باكتشاف مذهل بالقرب من بغداد، حيث وجد جرة طينية صغيرة تبدو غير مهمة وتحتوي على أسطوانة نحاسية وقضيب حديدي.

ويعتقد أن هذه القطعة الأثرية، المعروفة الآن باسم بطارية بابل، يزيد عمرها عن 2000 عام، ويعود تاريخها إلى العصر البارثي أو الساساني.

للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأنه مجرد جسم قديم آخر، وربما كان عبارة عن حاوية بسيطة، وسرعان ما لاحظ كونيج وفريقه أن تصميم هذا الجسم كان مشابهًا بشكل لافت للنظر لخلية جلفانية أولية - بطارية.

إن اكتشاف هذه القطعة الأثرية، التي يعود تاريخها إلى وقت كان مفهوم الكهرباء فيه غير معروف، يجعلها أكثر حيرة، وقد أدى هذا إلى تكهنات واسعة النطاق بأن الشعوب القديمة في بلاد ما بين النهرين كانت تستغل الكهرباء بطريقة ما قبل اختراع البطارية الحديثة بفترة طويلة.

ولكن ما الغرض الذي ربما استُخدمت من أجله هذه القطعة الأثرية؟ هل كانت بطارية بدائية، أم أن الخيال الحديث قد بالغ في تحريف الحقيقة؟ للإجابة على هذه الأسئلة، يتعين علينا أن نتعمق أكثر في السياق التاريخي، والتحقيقات العلمية والنظريات المتنافسة المحيطة بهذا الكائن الغامض.

يُعتقد أن بطارية بابل يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، وهي عبارة عن جسم صغير ومتواضع يبلغ ارتفاعه 14 سنتيمترًا (5.5 بوصة) فقط.

تتكون هذه القطعة من جرة طينية تحتوي على أسطوانة نحاسية، ويوجد داخل الأسطوانة قضيب حديدي مثبت في مكانه بواسطة البيتومين، وهو نوع من الأسفلت الطبيعي يستخدم عادة كمادة مانعة للتسرب في العصور القديمة، يمكن للقطعة الأثرية أن تنتج تيارًا كهربائيًا صغيرًا عند ملئها بسائل حمضي، مثل الخل أو عصير الليمون.

هذا التصميم يشبه بشكل ملحوظ الخلية الجلفانية الحديثة حيث يعمل النحاس والحديد كأقطاب كهربائية والسائل الحمضي كإلكتروليت، إن اكتشاف هذه القطعة الأثرية، التي يعود تاريخها إلى وقت كانت فيه المفاهيم الكهربائية الحديثة غير معروفة، يجعلها أكثر إثارة للاهتمام.

ويبقى السؤال: هل كانت هذه الجرة القديمة، التي تعود إلى حضارة عمرها آلاف السنين، مخصصة في الحقيقة لتكون بمثابة بطارية، أم أن هذا التشابه مجرد مصادفة؟

موضوعات متعلقة