بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:55 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية القبض على سائق ميكروباص تعدى على المواطنين بالضرب والسب في الشرقية محافظ أسيوط: حملات مكثفة قبل عيد الأضحى تضبط 105 كجم لحوم ودواجن محافظ أسيوط يوجه بالتنسيق بين التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية استعدادا لـ المونديال.. طاقم حكام جزائري لإدارة ودية مصر وروسيا

نيويورك تايمز: الضربات الإسرائيلية على مدارس غزة تضع المدنيين أمام معضلة مؤلمة

غزةبعين
غزةبعين

علقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين في شمال غزة فجر أمس السبت، وأسفرت عن سقوط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى، قائلة إنها تكشف عن معضلة مؤلمة يواجهها المدنيون في القطاع، الذين يبحثون عن الأمان بعد عشرة أشهر من الحرب

وأوضحت الصحيفة - في تقرير لها - أن الخيار أمام هؤلاء المدنيين هو إما البقاء في المدارس التي تحولت إلى ملاجئ، على أمل الحصول على قدر ضئيل من الأمن وسط الظروف الميؤوس منها في غزة، أو أن يفروا منها لعلمهم بأن الملاجئ نفسها قد تتحول إلى أهداف.

وأشارت إلى أن العام الدراسي تم التخلي عنه في غزة، وتدفق عشرات الآلاف من المدنيين إلى مجمعات المدارس منذ الأيام الأولى من الحرب، في محاولة لبناء حياة مؤقتة في الفصول الدراسية والممرات، أو نصب خيام مؤقتة في ساحات المدارس.

ويقول السكان إن الأحوال بشعة ، لكن المدارس التي توفر لهم جدرانًا وتتيح لهم قدرًا محدودًا من الصرف الصحي تجذبهم لسبب بسيط، ألا وهو أن البدائل أسوأ .. فالغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات البرية تتواصل في جميع أنحاء القطاع، والجوع الشديد ينتشر على نطاق واسع، والأمراض تتفشى بسرعة في المخيمات المزدحمة غير النظيفة وأنقاض المنازل السابقة.

ونتيجة لذلك، أصبحت المدارس خيارات مفضلة للكثيرين لأنها تعد بتوفير قدر أفضل من الأمن في الصراع الذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 40 ألف شخص، حسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة .

ويقول أحمد تحسين - البالغ من العمر 25 عاماً ويعيش في مدرسة حفصة الحكومية في مدينة غزة مع شقيقيه ووالديه لـ"نيويورك تايمز" عبر الهاتف - إنهم وصلوا إلى تلك المدرسة لتكون ملاذًا أخيرًا بعد فرارهم 10 مرات منذ بدء الحرب.

وقال إنه لا يفكر في الانتقال من المدرسة ، رغم الاستهداف المستمر للمدارس، لأنه لا توجد منطقة آمنة في غزة، فالمناطق التي سبق أن أعلن رسميًا أنها مناطق آمنة "أصبحت الآن عكس ذلك تمامًا " .

وقالت جولييت توما، مديرة الاتصالات في "الأونروا" إن حوالي 200 مبنى تابع للأمم المتحدة تعرض للقصف منذ بدء النزاع، وهو رقم لم يسبق له مثيل في تاريخ المنظمة ، وقالت إنه خلال نزاع أقل حجمًا في غزة في عام 2014، لم يُقصف سوى مبنى واحد من مباني الأمم المتحدة.

وأعرب خبراء الأمم المتحدة في أبريل عن قلقهم إزاء ما قالوا إنه "تدمير منهجي" لمنظومة التعليم في القطاع - وهي العملية التي أطلقوا عليها "إبادة المدارس" - ورأت توما أن الهجمات الأخيرة سيكون لها تأثير أطول أمدًا بمجرد انتهاء الحرب.

وقالت " لا يمكن استخدام العديد من هذه المدارس لأنها تعرضت للقصف أو قد تحتوي على ذخائر غير منفجرة"، مضيفة: "ماذا يعني ذلك بالنسبة لرحلة تعليم الأطفال في غزة؟".

وأكدت المسؤولة في الأونروا أن الأمم المتحدة قدمت إحداثيات جميع مبانيها في غزة إلى الطرفين المتحاربين، مضيفة أنها دعت أيضًا إلى إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما إذا كانت المدارس قد استخدمت كقواعد عسكرية .. وقالت: "يجب ألا تُستخدم مرافق الأمم المتحدة أبدًا لأغراض عسكرية وقتالية، ويجب حمايتها في أوقات النزاع".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq