بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:19 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة... الاتصالات توفر خدمات الإنترنت فائق السرعة وأحدث أجهزة الحاسب الآلي والتكنولوجيات المساعدة لمدرسة النور للمكفوفين ببني سويف تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الإمارات حتى إشعار آخر

الكاتب الصحفي محمد صلاح يكتب: «مصر» وخطة حل الدولتين وخالتى بتسلم عليك!

الكاتب الصحفي محمد صلاح
الكاتب الصحفي محمد صلاح

عندما «أستكنيص» أرى الأشياء بصور مختلفة، ربما لا تروق إلى البعض، ولكنى عندما أراها بهذه الطريقة أراها بصورة وطنية، رغم أنها تأتينى وأنا آخر انجعاص، وفنجان القهوة فى يدى، للحقيقة إسرائيل والمدعو النتن ياهو يحاولان أن يظهرا للعالم بطريقة مكشوفة لا تنطلى على طفل صغير، أن هناك خلافاً مع الإدارة الأمريكية، وبايدن، رغم أن كل الشواهد وهذا الدعم المفتوح من سلاح فتاك ومال، ظاهر ومرأى لكل من يعمل بالسياسة الدولية إلا نتنياهو ومخابراته الذين يعيشون فى حلم من النيل إلى الفرات، والمخطط المفضوح لتهجير أهلنا فى غزة، والضغط على مصر، بعد أن أخذ «قفا» كبير فى رفض تنفيذ صفقة القرن من القيادة السياسية المصرية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، ولأننى أكره إسرائيل مثلى مثل أى مواطن مصرى تربى على كراهية هذه العصابات الصهيونية، وأتألم من حرب الإبادة التى تقودها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى، لتنفيذ مخططها المفضوح، التى تقف له مصر بالمرصاد، وجدت نفسى أنتفض من الغيظ من المحاولات المكشوفة لتصدير الخلافات بين نتنياهو والإدارة الأمريكية الداعمة جهارًا نهارًا لحرب الإبادة الجماعية، ومشروع قرارها الأخير فى مجلس الأمن لإدانة المقاومة الفلسطينية، لتوقيع هدنة محدودة لوقف إطلاق النار، وإلافراج عن الرهائن، والذى رفضته روسيا والصين، بكل قوة لكشف هذه التمثيلية الهزلية، ولأن أمريكا تم كشف مخططها، تريد التمرير فقط ليس لإنقاذ نساء، وأطفال غزة، ولكن لإدانة حماس والمقاومة الفلسطينية وإطلاق سراح الرهائن، دون الاعتراف بمجازر هذه العصابة الصهيونية التى تقف بالفيتو أمام أى قرار لوقف إطلاق النار الفورى ضد هؤلاء الأبرياء، لأن وقف الحرب هو إعلان لهزيمة ابنتها الرضيعة إسرائيل!
وبما أننى من أبناء جيل نصر أكتوبر ٧٣، العاشر من رمضان، الذين تفتحت أعينهم على نصر جيشنا العظيم، وفى ذكرى العاشر من رمضان، فلن ننسى أبدًا مذابح العدو الصهيونى ضد أطفالنا فى مدرسة بحر البقر، ولا مذابح صبرا وشاتيلا، ولا احتلالهم للقدس، أولى القبلتين، ولأننا لن ننسى، فأصبح قدرنا أن نقف بجانب محنة أهلنا فى غزة، والتحركات المصرية على كافة المستويات وبقوة لإيقاف هذه الحرب، وفضح مخطط إسرائيل أمام العالم، وهو المطلوب فى هذه المرحلة، وبالفعل نجحت مصر فى تصدير مفهوم حل الدولتين، عندما أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أول مؤتمر مع بلينكن وزير الخارجية الأمريكية، وكافة مسئولى الدول الذين زاروا مصر فى بداية الحرب، حتى أصبحت مطلبًا من كل دول العالم حتى أمريكا نفسها، لتأخذ إسرائيل «قفا» جديداً ينهى أوهام إسرائيل فى القضاء على القضية الفلسطينية!
إن مصر رغم كل المحاولات، ما زالت تقف على أرض صلبة، وتلعب باستراتيجية موزونة، وإسرائيل أصبحت منبوذة من دول العالم اجمع، وذلك باعتراف أمريكا، ولن تفلح إسرائيل فى تنفيذ مخططها المفضوح، بالقضاء على القضية الفلسطينية، فى ظل وجود قيادة مصرية واعية، وصقور المخابرات المصرية، ولأننى أثق فى حنكة الرئيس المصرى وأجهزة المخابرات التى علمت على قفا إسرائيل أكثر من مرة، وتعرف طبيعة المرحلة وتتعامل مع المواقف بدرجة عالية من الوطنية، استطاع رأسى أن يتزن، بعدما رأيت الخطة المصرية لتصدير مفهوم حل الدولتين، الذى طالب به الرئيس عبدالفتاح، أصبح حديث العالم، والمطلب الرئيس الآن من أمريكا ذاتها، لتنجح مصر فى وأد مخطط إسرائيل للقضاء على القضية الفلسطينية وعزلها عن العالم، بخطة استراتيجية تأتى فى ذكرى مرور ٧٠ عاما على تأسيس المخابرات المصرية، والتى جعلتنى أستطيع الآن وأنا اشرب قهوتى أن أخرج لسانى إلى «النتن ياهو» وأقول له «خالتى بتسلم عليك!».

كاتب المقال الكاتب الصحفي محمد صلاح المحرر الأمني والعسكري نائب رئيس تحرير جريدة الوفد

موضوعات متعلقة