بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 03:17 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

أوقاف الفيوم تعقد 17 ندوة علمية بالمساجد الكبرى

جانب من الندوات
جانب من الندوات

نظمت مديرية أوقاف الفيوم ضمن جهودها الدعوية خلال شهر شعبان المبارك، 17ندوة علمية بالمساجد الكبرى تحت عنوان "فضائل شهر شعبان" تحت رعاية الدكتور محمود الشيمي وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم ، وبحضور نخبة من كبار القراء والأئمة المتميزين.

وخلال هذه الندوات أشار العلماء إلى أن الشارع الحكيم تحدث عن فضائل شهر شعبان فذكر ما روي عن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ –رضي الله عنه- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" (رواه الإمام أحمد والنسائي)،فالناس يغفلون عنه وعن فضله ومكانته عند الله -عز وجل-، فهو بين شهرين عظيمين، شهر رجب وهو من الأشهر الحرم، وشهر رمضان وصيامه أحد أركان الإسلام، ثم بيَّن لنا النبي –صلى الله عليه وسلم- عن حدث عظيم يحدث طوال هذا الشهر يوضح مكانة هذا الشهر؛ وهو أن أعمال العباد ترفع إلى الله -عز وجل- فيه.

فإذا كنا نعلم أن السماء تفتح كل اثنين وخميس وتُرفع فيهما أعمال العباد إلى الله تعالى، فلنعلم أن الأعمال ترفع إلى الله -عز وجل- طوال شهر شعبان، ولهذا كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يغتنم هذا الحدث العظيم بكثرة الصيام، حتى كاد أن يصوم شهر شعبان كله، حيث روت عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ" (رواه البخاري وأصحاب السنن)،فاحرصوا على الصيام في هذا الشهر المبارك، وحثوا أهليكم ودربوهم على هذه الطاعة، فكثير من الناس لا يعرفون الصيام إلا في رمضان، وقد استنبط بعض أهل العلم الحكمة في صيام شعبان كالمقدمة لرمضان: أن الصيام قبل رمضان والإكثار منه والصيام بعد رمضان كصيام الست من شوال بمثابة السنن القبلية والبعدية في الفروض, فكما أن السنن القبلية والبعدية أفضل من مطلق النافلة, فكذلك الصيام قبل رمضان وبعده أفضل من مطلق الصيام،فعظموا هذا الشهر بعمارته بسائر الطاعات والقربات خصوصًا الصيام، ومن لم يستطع ذلك فلا أقل أن يكف عن المعاصي فيه تعظيما لمكانته،ولئلا يرفع لك عمل فيه يسخط ربك -عز وجل-،فإن لم تستطع الصيام فيه فكف عينيك عن رؤية الحرام، ولسانك عن القيل والقال، وابتعد عن أكل الحرام، احترامًا لهذا الشهر، فإن عملك يرفع فيه طوال الشهر.

ومن فضائل شهر شعبان أن الرب -جل وعلا- ينزل إلى السماء الدنيا في ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل المسلمين إلا المتشاحنين، حيث روى أبو موسى الأشعري –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله -تعالى- ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن"،لذلك ينبغي استغلال هذا الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله -تعالى- كل يوم، ويغفل عنه كثير من الناس؛ بالعمل الصالح وخصوصًا الصيام، تأسيًا بفعل النبي –صلى الله عليه وسلم-، كما ينبغي لكل متهاجرين ومتخاصمين التصالح فيما بينهما؛ كي لا يحرموا ثواب المغفرة، فإن الله -تعالى- يغفر لكل خلقه في ليلة النصف من شعبان إلا للمشركين والمتشاحنين.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888