بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 01:48 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك . ”الأورمان” تطور 18 منزلًا للأسر الأولى بالرعاية في بنى سويف محافظ دمياط يقود حملة بمدينة دمياط لمتابعة استعدادات عيد الأضحى المبارك أحمد حجازي يقترب من الرحيل عن نيوم السعودي نهاية الموسم 6 اقتراحات من المهندس فوزي السيد لتحويل الاقتصاد الرقمي غير الرسمي إلى قوة داعمة للاقتصاد المصرى محافظ القاهرة يعلن رفع الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات لاستقبال عيد الأضحى محافظ القاهرة: افتتاح شلتر الكلاب الضالة خلال شهر محافظ أسيوط يهنئ عمال النظافة بعيد الأضحى ويوزع الهدايا والعيديات محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات واستكمال تطوير كورنيش الترعة الإبراهيمية

أشهر كنفانى فى غزة.. اعرف حكاية الشهيد أبو شادى وسر لقب ”أبو الغلابة”

الشهيد أبو شادى
الشهيد أبو شادى

اعتاد "أبوشادى" أن يفتح كل يوم متجره الكائن بحى الزيتون جنوب مدينة غزة، بعد أن يلقى التحية على أصدقائه من الباعة راسمًا على وجهه ابتسامة رضا التي اشتهر بها بين زبائنه وجيرانه وأصدقائه، ثم يحضر أدواته والكنافة ليجهز الكنافة النابلسية ذات المذاق المميز والتي اشتهر بها وجذبت الزبائن إليه الذين يحرصون على الذهاب إليه كل يوم ليشتروا منه الكثير من قطع الكنافة.

أبو شادى أبو شادى

ومنذ أن افتتح مسعود القططي المعروف بين زبائنه ومحبيه باسم "أبو شادي"، متجره عام 1971 بحى الزيتون جنوب مدينة غزة، وهو رافع شعار "خلى الفقير ياكل"، حيث كان يحرص على بيع الحلوى بسعر تكلفتها بهدف إسعاد الفقراء ومراعاة للظروف الاقتصادية التي تمر بها غزة، كما إنه كان لا يتردد في إعطاء الكنافة مجاناً لمن لا يملك ثمنها، لذلك عرف أيضاً بلقب "حلويات أبو الغلابة".

الكنفانى أبو شادىالكنفانى أبو شادى

ولم يقدم "أبوشادى" لزبائنه الكنافة النابلسية فقط بل العربية والنمورة والبقلاوة وغيرها، والتي أتقنها وبالرغم من جودة الحلوى التي يحضرها وذلك بشهادة زبائنه إلا إنه كان يعرضها بسعر تكلفتها، حيث كان يقول :"أنا اشعر بظروف الناس وإذا أتاني من لا يملك حتى السعر الزهيد الذي أبيعه، فإني أقدم له الحلويات بالمجان، وهذا يشعرني بالسعادة لأنني أحاول على قدر استطاعتي أن أساعد الناس في هذه الظروف القاسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني".

منشور آخر عن استشهاد أبو شادىمنشور عن استشهاد أبو شادى

و"أبوشادي" لديه 22 ولدًا منهم سبعة أبناء أنهوا دراستهم الجامعية، ومنهم معلمون ومهندس وصيدلي، والذين كانوا يحرصون على مساعدة والدهم على عمله بعد عودتهم من وظائفهم، ليشاركونه على تقديم الحلوى للفقراء لإدخال السرور على قلوبهم.

ومثلما قضت قوات الاحتلال الإسرائيلي على فرحة أهالى غزة منذ إعلانها الحرب عليها، قتلت أيضاً أبو شادي مثلما أكد رواد مواقع التواصل الإجتماعى، من خلال منشوراتهم حيث أشاروا إلى استشهاده خلال قصف إسرائيل على غزة، داعين له أن يسعد في الجنة مثلما أسعد زبائنه بكنافته .





3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq