بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 06:15 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى وزير التموين: انتظام عمل المخابز البلدية المدعمة خلال عيد الأضحى 2026 الطقس غدا.. حار بالقاهرة ونشاط رياح واضطراب بالملاحة والعظمى 30 درجة

مفاجأة.. ماركيز طلب إلغاء نشر روايته الأخيرة ”نلتقى فى أغسطس”

ماركيز
ماركيز

لم يكن المؤلف الكولومبي الراحل موفور الصيت جابرييل جارسيا ماركيز يريد نشر روايته الأخيرة "نلتقى فى أغسطس"، لكن أبناءه كان لهم رأى آخر حيث أعلنوا الأسبوع الماضي أن العمل الأدبى الأخير لماركيز سيصدر في مارس من العام المقبل، وقد خالف الأبناء رغبة والدهم الذى لم يرد نشر روايته الأخيرة، لأنه كان يعاني من الخرف أثناء كتابتها.

وربما قارن ماركيز، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، العمل برواياته السابقة ووجده ناقصا بسبب إصابته بالخرف وفقا للجارديان البريطانية ولهذا السبب أراد ماركيز أن يبقى هذا الكتاب غير منشور.

من المؤكد أن الخرف لم يزل كل قدراته فلدينا جميعًا مواهب ولا نفقد تلك المواهب فجأة بين عشية وضحاها، وربما كان ماركيز يعتقد نفس المعتقد إذ كان حائوا بشأن نشرها.

وقد صرح أبناء جابرييل جارسيا ماركيز قائلين عن الرواية الأخيرة المنتظرة لوالدهم الراحل: "رواية نلتقى فى أغسطس كانت نتيجة جهد والدنا الأخير لمواصلة الإبداع رغم كل الصعاب، وربما يعتبرون أن العمل على هذه الرواية ساعد في إبطاء آثار خرف والدهم ففي النهاية، لم يكن الخرف هو الذي أقضى إلى موته في النهاية، بل الالتهاب الرئوي.

وبكل تأكيد لا يمكن مقارنة كتاباته ما قبل الخرف بهذه الرواية التي صدرت بعد وفاته وسط تكهنات وأسئلة من نوعية: هل كان الخرف سيغير أسلوبه؟ إنه أمر مستبعد جدًا من رجل كتب العديد من الكتب، ولكن ربما كانت هناك تغييرات طفيفة؛ وتفاصيل مؤثرة وصغيرة، تكشف تعير استمتاعه وشعوره بـ "لحظة الكتابة".




3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq