بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 04:18 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مى عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال قبل ظهورها فى صاحبة السعادة أحمد سعد يحتفل بتخرج ابنه ويهديه سيارة شيرين عبد الوهاب وحماقى يطرحان ديو «بَحريَّه» من ألبوم سمعونى.. اليوم أحمد موسى يشيد بإنجازات محمد صلاح: اسم من ذهب وتاريخ لا يُنسى مع ليفربول أحمد سالم في ”كلمة أخيرة”: قمة عربية أمريكية ”هاتفية” لإنهاء التوتر مع إيران مي عبد الحميد: الانتهاء من وحدات الإعلان 14 للإسكان الاجتماعي نهاية العام مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا وزارة الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ ترامب: ربما تنضم إيران لاتفاقية أبراهام التاريخية وعلاقتنا معهم مهنية ترامب عن اتفاق مع إيران: أنا لا أبرم صفقات سيئة وسيكون مناسبا أوكرانيا: لم نرصد أي تحركات لآليات أو قوات عسكرية بالقرب من حدود بيلاروسيا الخارجية الأمريكية: ملتزمون التزاما راسخا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

من قصص اطفال فلسطين .. حكاية طفل هزت السوشيال ميديا

اطفال غزة
اطفال غزة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما تداول مستخدمو السوشيال ميديا مقطع فيديو يظهر خلاله أهالي طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، في حالة من التوتر والقلق وهم يبحثون عن صغيرهم البالغ من العمر 7 سنوات.

حكاية الطفل يوسف التي هزت العالم

ظهرت في مقطع الفيديو الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، طبيب وزوجته يبحثون عن طفلهم يُدعى يوسف ويبلغ من العمر 7 سنوات، وهم يبحثون عنه في كل مكان داخل داخل إحدى مستشفيات قطاع غزة، إذ داروا جميع أنحاء المستشفى يوصفون شكله وملامحه للجميع على أمل أن يكون بخير مع أي شخص.

“ شعره كيرلي وأبيضاني وحلو”.. هكذا وصفة والدة الطفل يوسف ملامحه إلى كل شخص رأته داخل المستشفى، على أن أن يكون صغيرها بخير حال، إلا أنه وبعد رحلة البحث التي امتزجت بالقلق والخوف، وجدوا صغيرهم داخل المكان الذي كانوا يخشون منه.

صدمة كبيرة امتزجت بمحاولات التماسك والإيمان بقدر الله - عز وجل- ظهرت على ملامح الطبيب الأب، بينما كان يسير بخطوات تملأها الخوف وكسرة القلب، حتى وجد ابنه يوسف راقدًا جثه هادمة متأثرة بالقصف العدو الإسرائيلي.

بعد ما تمكن الاب من التماسك أمام الجميع، مسجدًا بهيئته ملامح الرجل القوي، مفوضًا أه إلى الله - سبحانه وتعالى-، جاءت لحظة رؤية الأم لحبيبها، رافضة أن تصدق ما رآت ابنها عليه، إذ ظلت تنادي “ لقيتوا حبيبي”، حتى انهارت من البكاء فور أن شاهدته مفارقًا الحياه، وفي نفس اللحظة أُصيب شقيقه بإنهيار شديد واستمر يردد “ هاتولي يوسف.. هاتولي يوسف”، وظهرت عليه مظاهر العنف الشديد، التي تأبى تصديق أنه شقيقه وحبيبه لم يعد موجود على قيد الحياة مرة أخرى.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq