بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 12:33 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سوديك» تدفع بمشروع «أوجامي» إلى صدارة السوق الساحلي عبر رؤية استثمارية ومعمارية بمعايير عالمية ​محافظ القاهرة: غرامة ذبح الأضاحى بالشوارع تصل 10 آلاف جنيه ​محافظ القاهرة يعلن خطة الحفاظ على عقارات وسط البلد التراثية محافظ أسيوط: استمرار الندوات التوعوية بقرى ديروط والغنايم لنشر الوعي بالقضايا مصطفى مدبولى يكلف الوزراء المعنيين بسرعة تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام محافظ أسيوط يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة الشرقية: إنقاذ طفل رضيع مصاب بجلطة بالمخ داخل عناية الأطفال بمستشفى بلبيس المركزي جامعة أسيوط تبحث تطوير مركز التجارب والبحوث الزراعية وتعزيز دوره الإنتاجي والبحثي الزراعة: تعلن تجديد اعتماد وحدة اختبارات الكفاءة بالمعمل المركزي لمتبقيات المبيدات مدير أوقاف أسيوط يهنئ الوزير بمناسبة عيد الأضحى المبارك جامعة الأزهر بأسيوط تعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفى الجامعة خلال عيد الأضحى حملة من التموين والطب البيطري تضبط طن ونصف أجزاء دواجن غير صالحة بالغربية

العرض التونسي «ما يراوش» ضيف مسرح الجمهورية على مدار يومين بمهرجان القاهرة التجريبي

العرض التونسي ما يراوش
العرض التونسي ما يراوش

يشهد اليوم الأول من فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دروته الثلاثين، برئاسة الدكتور سامح مهران، جلستين حواريتين، وانطلاق 3 ورش من الورش الفنية التي يقدمها المهرجان، بالإضافة إلى تقديم 6 عروض مسرحية ضمن المسابقة الرسمية للدورة الحالية.

و يُقدم العرض التونسي ما يراوش، من إخراج: محمد منير العرقي الذي يُعرض على مسرح الجمهورية في الساعة السادسة مساء على مدار يومين، اليوم السبت وغدا الأحد، فكرة الغربة والضياع.

فمن خلال غربة وضياع، تجد مجموعة من العميان نفسها ذات مساء لما خرجت من ملجئها صحبة مرشدها الذي أصر على إخراجها بنية التنعّم بدفيء الشمس قبل أن يحل فصل الشتاء.. المرشد المبصر وعدهم بشمس وشاطئ وضفاف لكنه تغيب فجأة ولم يعد.. الليل يرخي سدوله والعميان في غابة موحشة وغريبة في مكان ما من جزيرة نائية يسترقون السمع ويستدلون بما تصلهم من أصوات الغاب، بوم وخفافيش وفحيح وحفيف أشجار وضجيج لم يتعودوا على سماعه.

‎متى يعود المنقذ؟ لماذا أخرجهم أصلا من الملجأ؟ كيف سيرجعون إليه وهم غير قادرين على معرفة الطريق بمفردهم؟ عديدة هي أسئلتهم.. من ينقذهم من وحوش الليل وقد غابت الشمس وحل الصقيع وهاج البحر وماج وتساقط الثلج وعصفت بهم الرياح؟ حيرة العاجز الذي لا يجد لنفسه مخرجا تولد الخوف والهلع، ألم يكن بإمكانهم معرفة طريق النجاة؟ لماذا لم يحاول أي منهم أن يعول على نفسه، وألاّ ينساق وراء المرشد بعينين مغمضتين؟

هذه هي الجملة الأساسية كيف نكتسب الوعي؟ وكيف نكف عن التذمر من القوى الطبيعية وكيف نجادل المرشد الدليل المسؤول وصاحب السلطة؟ متى نثور على الوضع لأن حياتنا متعلقة ومتوقفة على ذلك؟ كيف نكون؟ عاد المرشد الراعي جثة هامدة بل انه لم يغادرهم قط ولكن عميهم حال دون معرفتهم ذلك كلب الملجأ قادهم إليه.. الخطر قادم انه سكن فيهم وشل تفكيرهم، الأمل يكبر مع طفل رضيع يرى القادم وبإمكانه مواجهة المصير.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq