بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:05 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية

الكاتب الصحفى مجدى سبلة يكتب .. ابن قرية العمار الذي هز عرش اسرائيل

الكاتب الصحفي مجدى سبلة
الكاتب الصحفي مجدى سبلة

قرية العمار في شبين القناطر بلدة انتاج المشمش كأنها تخصصت في إنتاج شباب هم فاكهة هذا الجيل من المصرين سيظل يضرب بأبن هذه القرية المثل في الوطنية والانتماء بعدما وضع محمد صلاح ابن هذه القرية إصبعه على زناد بندقيته واطلق رصاصة الصدمة التى هزت عرش تل أبيب التى سمعها العالم أجمع و لم يتوقع الجندى المصرى البطل الذى تربي في عين شمس أن رصاصته ستفعل دوى في العالم كله ..الذهول الذى انتاب الجيش الاسرائيلي أعاد إلى الأذهان ذكرى نصر أكتوبر عام ٧٣ وأكد حقيقة الجندى المصرى بأنه خير اجناد الأرض واعاد إلى الذاكرة اسم البطل سليمان خاطر الذى قتل سبعة اسرائيلين على الحدود قبل ٣٠ عاما ..
حاول الإعلام الاسرائيلى أن يلبس هذا العمل البطولى لباس أنه حدث ارهابي لكن هذه المقولة لم يصدقها أحد لان الجندى المصرى لم تكن لديه ايدلوجيات تنظيمية ولم يعرف سوى الواجب والانتماء والشرف والحفاظ على كرامة وطنه وشرف العسكرية المصرية والأمن المصرى يحمى حدوده من المهربين صحيح هو حادث فردى ولم يكن مخطط له وهناك تنسيق دائم بين الطرفين للحماية من خطر التهريب ..
ثلاثة جنود وجريحان قتلى اسرائلين ببندقية بسيطة الصنع أنهت على أسطورة الجيش الذى قالوا عنه سلفا بأنه جيش لا يقهر ..
الجندى المصري كان يؤدى واجبه في حماية الحدود ..
وأفراد الجيش الاسرائيل لم تؤمن حدودها وقيل إنها كانت تشارك المهربين في عمليات التهريب عبر هذا المعبر الذى يحمل اسم العوجة وهو معبر سيئ السمعة وكأنه اشتق اسمه من الاعوجاج ..
التقارير أثبتت أن معظم عمليات التهريب تتم من هذا المعبر .
محمد صلاح الجندى المصرى سليل قرية العمار بالقليوبية لم يكن يعلم أن الجيش الاسرائيلى ينفق عليه المليارات من الدولارات لكن سلاح محمد صلاح اقوى من منظومة الجيش الاسرائيلي ..
التليفزيون الاسرائيلى لم يتوقف منذ صباح يوم الحادث عن طرح سؤال واحد هو كيف تمكن الجندى المصرى منفردا أن يقضى على مجموعة اسرائيلية كامله مكونة من خمسة أفراد ارداهم قتلى ومصابين ولولا ذخيرته التى نفذت لانهي بمفرده على نصف جيش اسرائيل ..

عموما الجميع ينتظر التحقيقات بين الجانبين المصرى والاسرائيلى وخروج البيان الذى يجيب على كل هذه الاسئلة ..الجنرالات الاسرائيلين يتسائلون كيف تسلل الجندى المصرى إلى الأراضي الاسرائيلية لكنهم لا يتسائلون عن تفاصيل عملية التهريب التى تصدى لها البطل المصرى
الجانب الاسرائيلي والجانب المصرى بينهم معاهدة سلام اقترب عمرها من ال ٥٠ عاما وأعتقد أنه من خلال عمر هذه الاتفاقية لم يكن هناك أى خروقات وسيلتزم الطرفين بالمضى في طريق الحفاظ على هذه المعاهدة مهما حاولت بعض القوى الخارجية والداخلية من الوقيعة بين الجيشين المصرى والاسرائيلي .

كاتب المقال الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق