بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 07:05 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثمان شاب لقى مصرعه غرقا بترعة النعناعية فى المنوفية بلطجة الأجرة.. ضبط سائق ميكروباص روّع الركاب وسب المواطنين في الشرقية الداخلية تكشف حقيقة إساءة فرد شرطة لمواطن وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد للقصوى وتنتشر في الشوارع قبل العيد رفع درجة الاستعداد القصوى بأسيوط.. وكيل وزارة الصحة يتفقد المستشفيات ويوجه العلاج طقس أول أيام عيد الأضحى.. شبورة صباحية ونشاط للرياح والعظمى بالقاهرة 30 درجة رئيس جامعة بورسعيد يستقبل مطران بورسعيد للتهنئة بعيد الأضحى ويؤكد: الوحدة الوطنية سر قوة مصر متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك وزارة الصحة تقدم نصائح هامة لاختيار أضحية العيد بمناسبة يوم أفريقيا.. الخارجية: مصر تؤكد عمق الشراكة مع القارة السمراء وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان سد فجوات المفاوضات الأمريكية الإيرانية دعاء الإفطار يوم عرفة..”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” رددها مع أذان المغرب

أحمد عمر هاشم يكشف كيفية التخلص والعلاج من اليأس والقنوط

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه لا شك أن الإنسان الذي يسرف على نفسه تجتاحه موجات القنوط، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالي جاء في كتابه العزيز: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم».

أضاف خلال برنامج «من هدي القرآن»، المذاع على قناة صدى البلد، أن رحمة الله وسعت كل شئ، حيث قال «رحمتى وسعت كل شئ»، موضحا أنه لا يأس ولا قنوط، وعلى الإنسان الإقبال على ربه بيقين كبير بأن رحمة الله كبيرة فهو الغفور الرحيم، حيث قالت «رحمتى غلبت غضبي».

وأشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن الله سبحانه وتعالى نادى عبده إلى التوبة والرجوع إليه، حيث قال:«لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتَني غفرت لك»، موضحا أنه على الإنسان أن يراقب كل ما طرحت يده والرجوع إلى رب العباد والكون الذي وسعت رحمته كل شئ.

وأوضح أن هناك أمورا تلقى على سمع الميت قبل أن تخرج روحه، وهو الذي يلقى ربه على الإيمان والتوحيد في لحظة الاحتضار الذي أمن بالله رب وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسول وهو أيضا الذي وأمن واستقام ولم ينحرف أو ينجرف ولم يعبث، تتنزل عليهم الملائكة وتنادي بألا يخافوا لما هم مقدمون عليه وأيضا عدم الخوف من العذاب والحساب والعقاب، وأنهم مقبلون ومقدمون على رب كريم ورحيم وكريم وعظيم، وعدم الحزن على ما فاتهم في الدنيا، وأن الله حافظ لما قد يخاف أو يحزن عليه الإنسان والوعد الحق والبشرى بالجنة التي وعد بهم المؤمنين.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq