بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:43 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الطقس اليوم أول أيام الخريف حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 33 درجة

الوزراء: الدولار والاقتصاد العالمي ”كيف بدأت الحكاية، وهل ستنتهي قريبًا؟”

معلومات الوزراء
معلومات الوزراء

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار فيديو جديدًا يتناول أهمية الدولار للاقتصاد العالمي، حيث ارتبط ظهور النقود خلال التاريخ الإنساني بشكل أساسي بالتوسع في الأنشطة الاقتصادية والتجارية؛ حيث احتاج الإنسان إلى وسيلة أكثر سهولة ومرونة لإتمام معاملاته التجارية لتحل بديلًا لنظام المقايضة. وكانت المعادن وخاصة الذهب والفضة أهم مصادر تلك العملات، ولكن مع توسع النشاط الاقتصادي وخصوصًا بعد انطلاق الثورة الصناعية كان لا بد من الاتجاه إلى عملات ورقية تكون أقل تكلفة في طباعتها ويُحدَّد سعرها بواسطة السلطات في الدول، على أن وظائف تلك العملات تتضح في أنها وسيلة للتبادل، ووحدة للقياس، ومستودع للقيمة.
- وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بانتصار الحلفاء، خرجت الولايات المتحدة كأقوى اقتصاد في العالم وقامت بتوقيع اتفاقية بريتون وودز في عام 1944 وذلك بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي، ويقوم المبدأ الأساسي للاتفاقية على تثبيت أسعار صرف العملات مقابل الدولار، مقابل ربط الدولار بالذهب أو ما يعرف "بقاعدة الصرف بالدولار الذهبي" وبموجب الاتفاقية تقوم الولايات المتحدة بتحويل كل دولار تحصل عليه الدول إلى ما يعادله من الذهب، ومن خلال النظام تستطيع الدول مقايضة ما لديها من دولارات بذهب في أي توقيت، وهو ما حوّل الدولار إلى العملة العالمية الأهم في العالم، ولكن مع حلول عام 1971 وتراجع المعروض من الذهب في الولايات المتحدة، أعلن الرئيس نيكسون عن تعليق مؤقت لقابلية تحويل الدولار إلى ذهب بينما انهار النظام بشكل كامل في عام 1973.
- وترجع أهمية الدولار إلى كونه عملة الاقتصاد العالمي الرئيسة؛ حيث يشكل ما يقرب من 60% من احتياطات الدول من العملات الأجنبية إضافة إلى سيطرته على حركة التجارة الدولية؛ حيث تتم تسوية المعاملات التجارية الخاصة بالسلع مثل النفط والغاز والقمح وغيرها، إضافة إلى المعادن مثل الذهب والفضة والنحاس بالدولار، كما يشكل أهميةً في أسواق الدين الدولية؛ حيث تخطت نسبة الديون العالمية المقومة بالدولار بين 2010 و2020 حاجز 60% من إجمالي تلك الديون.
- ولكن مع اتجاه بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة لرفع الفائدة خلال 2022 صعد سعر الدولار بصورة كبيرة مقابل كل العملات؛ مما أثر بشكل كبير على الاستقرار المالي في تلك الدول مع تآكل الاحتياطات الأجنبية، واتجه العديد من الدول للبحث عن حلول للتخلي عن الدولار مثل تفعيل التجارة بالعملة المحلية بين الأطراف وهو ما تبنته روسيا والصين مع العديد من الدول بجانب زيادة نسبة الاحتياطات من الذهب ليكون بديلًا للدولار، إلا أن تلك الجهود تظل ضئيلة وغير كافية لإنهاء هيمنة الدولار على الأقل في الوقت الحالي.
*لمطالعة الفيديو:* https://youtu.be/kQKoLZ6DagI

موضوعات متعلقة