بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 11:01 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”مصر الخير” تشارك في ختام مهرجان الأقصر السينمائي بفيلم ”فاطمة” المهندس محمد عادل فتحي يهنئ الفريق أسامة ربيع بإنجاز صعود القناة للدوري الممتاز د. عبير نصار تشارك في احتفالية يوم اليتيم وتؤكد: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج وتمكين ذوي الهمم( صور ) نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة جُمعتنا لمتنا بمدينة العاشر بالشرقية 60 سيارة كلاسيكية تزين شوارع العاصمة احتفالًا بمرور 102 عام على إنشاء نادي السيارات ( صور ) عبدالظاهر : يهنئ الشافعي بعضوية «العلوم القانونية» صحة الشرقية: إجراء ٤ عمليات متقدمة في أقل من شهر بمستشفى ديرب نجم االكاتب الصحفى سمير البرعى : يهنئ ابن شقيقته بعقد القرآن تضامن الشرقية تنفذ فعاليات دمج أبنائنا من ذوي الهمم اضطراب طيف التوحد عميد طب أسيوط يشارك طلاب الدفعة (٦٤) احتفالاتهم بانتهاء أعمال الامتحانات القناة يعود للممتاز… ونتائج مثيرة في الجولة الـ28 بدوري المحترفين المجلس القومي للإعاقة يُحيي يوم اليتيم باحتفالية كبرى

عضو هيئة كبار العلماء يُبين فضل رمضان و4 وصايا من النبي للمسلمين

د. محمد الضوينى
د. محمد الضوينى

ألقى الدكتور محمد ربيع الجوهري، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، درس التراويح بالجامع الأزهر، وتناول خلاله مشاهد الحفل الكريم الذي أقامه الرسول ﷺ وأصحابه الكرام، حيث احتشد الصحابة رضوان الله عليهم لسماع ما سيدلي به حبيب الحق وخير الخلق سيدنا محمد ﷺ في هذه المناسبة الكريمة وهي مجيء شهر رمضان، وقد استمعوا إليه ﷺ وقلوبهم وأسماعهم وأبصارهم تتجه إليه، وهم حريصون على أن يسمعوا وأن يحفظوا كل كلمة يلقيها الحبيب المصطفى، يحفظون السنة كما يحفظون القرآن الكريم.

وأضاف خلال درس التراويح الذي يقيمه الجامع الأزهر يوميًّا على مدار شهر رمضان أن رسول الله قال في هذا الحشد الكبير: (يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ.

وتابع أن الصحابة قالوا حينها: "يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ"، قال ﷺ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ: خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما: فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ).

وأوضح أنَّ وصية النبي ﷺ في هذا الحديث للصائمين هي أربعة أمور، هي الذكر والاستغفار وسؤال الله الجنة والاستعاذة به من النار؛ إذن رسول الله ﷺ يوصينا بهذه الوصية الكريمة التي لا تكلفنا، وإنما تضاعف لنا الحسنات، وتقربنا من رب الأرباب، ويقول الله في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ}، أي فرض على المسلمين كما فرض على الأمم السابقة، وأداة التشبيه هنا تقول إن صيامنا هذا المفروض علينا مثل الأمم في أصل الفرض وليس في صورة الفرض وهيئتها، فما من أمة من الأمم إلا وفرض عليها الصوم، ويقول سبحانه: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}، فالاتفاق بين الرسالات إنما هو في أصول الدين وفي القواعد الأساسية من أركان الإسلام مثل الصوم والصلاة والزكاة والحج.

وأكد أن هذا الأمر موجود منذ كان سيدنا آدم وهو رسول إلى الخلق، وقد رزقه الله من زوجه حواء 120 بطنًا أي 240 ذكر وأنثى، وكان يزوج كل ذكر إلى أنثى من البطن الأخرى، فظل سيدنا آدم وقد امتد عمره ألف سنة ينشر ويعلم أبناءه وأبناء أبنائه هذا الدين القويم، فالبشرية نشأت على التوحيد وعلى الدين، وليس كما تقول كتب علم الاجتماع في الجامعات أنَّ البشرية بدأت بالشرك وتدرجت في العقيدة، هذا ليس في عقيدة المسلمين، فنحن نؤمن بأنَّ البشرية بدأت بالتوحيد وأنَّ آدم الذي علمه الله الأسماء كلها كان رسولًا نبيًّا، ثم كان شيث ولده على المنهج ذاته، ثم سيدنا إدريس وكان على المنهج ذاته من التوحيد ومن العبادات الأساسية، ولذلك لما نقرأ القرآن المكي من أول ما نزل على المصطفى ﷺ نجد الأمر بالصلاة وبالزكاة ثم جاء الأمر بالحج وجاء الصيام بعد الصلاة في العام الثاني بعد الهجرة، وهذا هو التدرج في التشريع.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888