بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 04:33 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مى عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال قبل ظهورها فى صاحبة السعادة أحمد سعد يحتفل بتخرج ابنه ويهديه سيارة شيرين عبد الوهاب وحماقى يطرحان ديو «بَحريَّه» من ألبوم سمعونى.. اليوم أحمد موسى يشيد بإنجازات محمد صلاح: اسم من ذهب وتاريخ لا يُنسى مع ليفربول أحمد سالم في ”كلمة أخيرة”: قمة عربية أمريكية ”هاتفية” لإنهاء التوتر مع إيران مي عبد الحميد: الانتهاء من وحدات الإعلان 14 للإسكان الاجتماعي نهاية العام مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا وزارة الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ ترامب: ربما تنضم إيران لاتفاقية أبراهام التاريخية وعلاقتنا معهم مهنية ترامب عن اتفاق مع إيران: أنا لا أبرم صفقات سيئة وسيكون مناسبا أوكرانيا: لم نرصد أي تحركات لآليات أو قوات عسكرية بالقرب من حدود بيلاروسيا الخارجية الأمريكية: ملتزمون التزاما راسخا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

جلسة طارئة لمجلس الأمن لنظر الدعم الواجب تقديمه لسوريا في أعقاب الزلزال

مجلس الامن
مجلس الامن

عقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الاثنين، جلسة طارئة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب شمال سوريا الغربي وكانت قوته 8ر7 درجة بمقياس ريختر في السادس من الشهر الجاري وتسبب في مقتل وإصابة الآلاف وانهيار مئات البنايات المدمرة.

وعقب انتهاء الجلسة عقد مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع الإنساني والإغاثي في سوريا ومتطلبات دعم الشعب السوري في هذا الظرف الصعب وفق قرارات ومخصصات محددة استنادا إلى العرض المقدم من وكيل الأمين العام، وما تزال الجلسة المغلقة منعقدة إلى الآن.

وتم عقد جلسة مجلس الأمن الطارئة اليوم بناء على طلب من البرازيل وسويسرا باعتبارهما مسؤولتين عن ملف المساعدات الإنسانية السوري، وتحدث في الاجتماع مارتن جريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية الذي عاد لتوه من المناطق المدمرة بفعل الزلزال في الشمال السوري وقدم إفادة لمجلس الأمن عن مشاهداته وتقييمه للجهد الإغاثي العاجل المطلوب لدعم السوريين في محنتهم.

شاركت فى الجلسة غادة الطاهر مضوي مديرة العمليات في إدارة العمل الإغاثي بالأمم المتحدة باعتبارها أول مسئول أممي بادر بزيارة المناطق المنكوبة في تركيا وسوريا بفعل الزلزال الذي وصفته بأنه "الأعنف الذي يضرب تلك المناطق منذ العام 1939" وتسبب بفعل الصدمة الأولى له وما تبعها من هزات ارتدادية في سقوط 30 ألف قتيل وإصابة عشرات الآلاف في البلدين وهو ما يستدعي تقديم إمدادات عاجلة للبلدين من الأمم المتحدة التي سبق لها أن قدمت مساعدات بقيمة 50 مليون دولار أمريكي من صندوق الطوارئ الإغاثية العاجلة ما اعتبره المراقبون مبلغا زهيدا بالنسبة لاحتياجات الإغاثة لا سيما على الجانب السوري بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والهلال الاحمر السوري ووكالات أممية متنوعة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq