بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:13 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة

فيلم Gandhi Godse Ek Yudh يطلب الحماية بعد تهديده..تفاصيل

الفيلم الهندي Gandhi Godse Ek Yudh
الفيلم الهندي Gandhi Godse Ek Yudh

بدأت دور العرض المصرية، خلال الأسبوع الماضي في عرض الفيلم الهندي Gandhi Godse Ek Yudh، رغم حملة الانتقادات ضده بالهند ومحاولات منع عرضه .

الفيلم يتناول حرب الأيديولوجيات والأفكار التي تسببت في العديد من الكوارث في الهند ما بعد الاستقلال في الفترة ما بين عامي 1947 و 1948، مع عرض لمحة قوية عن الفترة المضطربة التي أعقبت تقسيم الهند، من خلال افتراضية خيالية يقدمها مخرج الفيلم وكاتبه راجكومار سانتوشي، ففي الفيلم يحمل "ناتهورام جودسي" – من دعاة القومية الهندوسية- السيد مهاتما غاندي -مؤسس جمهورية الهند الحديثة- المسئولية عن تقسيم الهندوس، ليطلق النار علي غاندي في 30 يناير 1948، ولكنه ينجو من الهجوم عليه بأعجوبة، ويبدأ غاندي في حركته "جرام سواراج" لإلهام القري نحو الإعتماد علي الذات، مع تسليط الضوء على كتابات جودسي، الذي يتلاعب بالمشاعرالعامة ضد غاندي الذي تسبب في إثارة ضجة داخل الحكومة مما يؤدي إلي إعتقال غاندي ليلتقي لاحقًا بمن قام بإغتياله "جودسي" في السجن، وتؤدي محادثتهم إلى نقاش حاد بينهما، وكيف انتهى الأمر بكارثة بينهما.

وقال المخرج راجكومار سانتوشي، الذي عاد إلى الانتاج بعد توقف طويل دام 9 سنوات، "هناك الكثير من المزاعم بشأن السيد غاندي حيث يتهمه الناس بأشياء مختلفة ولم تتح له فرص كافية لشرح وجهة نظره، وبالمثل، فإن جودسي، الذي أطلق النار على غاندي، أدلى بإفادة مطولة في المحكمة، ولكن لسوء الحظ، تم قمع صوته".

وأضاف "لم يعرف الناس أبدًا بنواياه، لذلك اعتقدت أنه من المهم جدًا لجيل اليوم أن يعرف وجهة نظر كل من غاندي وجودسي، فهذا الفيلم عبارة عن منصة حيث أقوم بالتحدث وجهًا لوجه حتى يتمكنوا من التحدث عن أيديولوجياتهم، ويمكنهم أن يتناقشوا ويتجادلوا، وأنا متأكد من خلال مشاهدة الفيلم، أن الناس سيفهمون افكار السيد غاندي بشكل أفضل وسيتعرفون أيضًا على جودسي الحقيقي".

كان الكونجرس الهندي قد سعي إلى حظر الفيلم في ماديا براديِش، كما تلقي الفيلم العديد من الإنتقادات من اتباع غاندي ومن الهندوس أيضا، وأكد المخرج أنه خلال المؤتمر الصحفي للفيلم بحضور فريق الهمل، قاطعه مجموعة من أصحاب المصالح الخاصة، كما تلقي عدة تهديدات من بعض الأشخاص المجهولين يطلبون منه إيقاف عرض الفيلم أوالترويج له، مشيرا إلي أنه شعر بعدم الأمان وأقر أن الضرر الجسيم والإصابة قد يلحقان به أوبأفراد عائلته وطالب بتوفير الحماية له ولفريق العمل عائلتهم.

وعلي الرغم من كل تلك الإنتقادات حول تفاصيل قصة الفيلم والسيناريو الخاص به، ولكن النقاد أشادوا بل ومدحوا الأداء والمؤثرات البصرية والتصوير والمكياج وكل عناصر العمل، الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ وتأليف راجكومار سانتوشي وشاركه في الكتابة أصغر واجهات، وبطولة ديباك أنتاني وتشينماي ماندلكار وتانيشا سانتوشي وأنوج سايني وباوان شوبرا وشاراد سينج، ويتم عرضه في سينما زاوية ومدينتي وداندي مول وVOX ألماظة مول العرب.