بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 06:53 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

”القاهرة الإخبارية” تعرض تقريرا عن ”شفشاون المغربية”.. مدينة القرون الزرقاء

تقرير القاهرة الاخبارية
تقرير القاهرة الاخبارية

عرض برنامج "صباح جديد"، الذي يعرض على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان: "شفشاون المغربية.. مدينة القرون الزرقاء".

واستعرض التقرير مشاهد من المنطقة المغربية، موضحا أنها واحدة من أجمل مدن العالم، وأكثرها بهجة وسلاما، واختيرت أفضل سادس مدينة في العام خلال عام 2016، من قبل منصات السياحة والوجهات الأفضل تفضيلا للسفر.

وتعرف شفشاون بمدينة المتصوفة، كونها تعد مركزا لعدد من أقطاب التصوف مثل الحسن الشاذلي والتهامي، فضلا عن المزارات والزوايا المتنوعة التي تبهر السياح والزائرين.

وحافظت مدينة شفشاون المغربية على بساطتها وأصالتها وفنها الراقي، الذى تشبع من حضارة وثقافة الأندلسيين، مما استوطنوا هذه المدنية كملاذ أمن بعد أن طردوا من أماكنهم في القرن الخامس عشر.

الطابع الأنيق للمدينة والجدران الزرقاء جعلها رمزا للتسامح وقبلة للباحثين عن الراحة والهدوء، وتشتهر المدينة المغربية بينابيع المياه العذبة، وسكونها المأخوذ من موقعها الهادئ في الجبال وأحيائها الشعبية البسيطة، مثل ريف الأندلس وغيرها، وتضم المدنية تراث الماضي وحلم المستقبل.

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، أن زوار المدينة يأتون من كل مكان، للتجول في الشوارع الضيقة ورؤية المحميات الطبيعية المجاورة والسهول الجذابة والفنون التراثية فضلا عن تناول الوجبات الشهية التي تحمل الطابع المغربي المعاصر والأندلسي القديم، لتجمع بين الأصالة والرقي والجمال في آن واحد.

ويجلب الصيادون صيدهم اليومي من الأنهار القريبة، ويبيعون السردين في زوايا الشوارع، بينما تبقى القطط في انتظار المكافأة ببقايا الطعام. يحمل الأطفال صواني المعجنات التي تصنعها عائلاتهم لبيعها، في العصور الوسطى، كانت المدينة مأهولة من قبل الموريسكوس، وتُعرف باسم "لؤلؤة المغرب الزرقاء"، وهي واحدة من أفضل الوجهات في المملكة، وغالبًا ما تكون مكتظة بالفنادق المحجوزة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq