بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:17 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة

”القاهرة الإخبارية” تعرض تقريرا عن ”شفشاون المغربية”.. مدينة القرون الزرقاء

تقرير القاهرة الاخبارية
تقرير القاهرة الاخبارية

عرض برنامج "صباح جديد"، الذي يعرض على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان: "شفشاون المغربية.. مدينة القرون الزرقاء".

واستعرض التقرير مشاهد من المنطقة المغربية، موضحا أنها واحدة من أجمل مدن العالم، وأكثرها بهجة وسلاما، واختيرت أفضل سادس مدينة في العام خلال عام 2016، من قبل منصات السياحة والوجهات الأفضل تفضيلا للسفر.

وتعرف شفشاون بمدينة المتصوفة، كونها تعد مركزا لعدد من أقطاب التصوف مثل الحسن الشاذلي والتهامي، فضلا عن المزارات والزوايا المتنوعة التي تبهر السياح والزائرين.

وحافظت مدينة شفشاون المغربية على بساطتها وأصالتها وفنها الراقي، الذى تشبع من حضارة وثقافة الأندلسيين، مما استوطنوا هذه المدنية كملاذ أمن بعد أن طردوا من أماكنهم في القرن الخامس عشر.

الطابع الأنيق للمدينة والجدران الزرقاء جعلها رمزا للتسامح وقبلة للباحثين عن الراحة والهدوء، وتشتهر المدينة المغربية بينابيع المياه العذبة، وسكونها المأخوذ من موقعها الهادئ في الجبال وأحيائها الشعبية البسيطة، مثل ريف الأندلس وغيرها، وتضم المدنية تراث الماضي وحلم المستقبل.

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، أن زوار المدينة يأتون من كل مكان، للتجول في الشوارع الضيقة ورؤية المحميات الطبيعية المجاورة والسهول الجذابة والفنون التراثية فضلا عن تناول الوجبات الشهية التي تحمل الطابع المغربي المعاصر والأندلسي القديم، لتجمع بين الأصالة والرقي والجمال في آن واحد.

ويجلب الصيادون صيدهم اليومي من الأنهار القريبة، ويبيعون السردين في زوايا الشوارع، بينما تبقى القطط في انتظار المكافأة ببقايا الطعام. يحمل الأطفال صواني المعجنات التي تصنعها عائلاتهم لبيعها، في العصور الوسطى، كانت المدينة مأهولة من قبل الموريسكوس، وتُعرف باسم "لؤلؤة المغرب الزرقاء"، وهي واحدة من أفضل الوجهات في المملكة، وغالبًا ما تكون مكتظة بالفنادق المحجوزة.