بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 12:32 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الأرصاد: العاصفة الترابية قادمة من شرق ليبيا وتنتهى نهاية اليوم هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا سقوط حيتان غسل الأموال.. الداخلية تضبط ثروات غير مشروعة بـ 170 مليون جنيه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس الكنيسة المعمدانية فى الأردن سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 2- 4- 2026 وزارة التعليم توضح حقيقة تخفيف مناهج الترم الثانى بسبب الإجازات الصناعة: تحديث المواصفات القياسية لسلع غذائية وهندسية ومهل لتوفيق الأوضاع رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد الباقيات الصالحات تتوسع في برامج العلاج بالفن لدعم النزلاء نفسيًا ومعرفيًا عبد السلام الجبلي: زيادة سعر توريد القمح خطوة استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الفلاح النائب إسلام التلواني يوجه طلب إحاطة للحكومة بعد حادث السادات بالمنوفية

صحيفة أمريكية: 4 قضايا مهمة مُرتقبة على طاولة مؤتمر المناخ «كوب 27»

مؤتمر المناخ
مؤتمر المناخ

سلطت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية، اليوم السبت، الضوء على 4 قضايا من المتوقع أن يتم تداولها خلال مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "كوب 27"، والتي تبدأ فعالياته غدًا الأحد في مدينة شرم الشيخ.
وذكرت الصحيفة الأمريكية - في تقرير عبر موقعها الإلكتروني اليوم - أن القضية الأولى تتمحور حول ما إذا كانت أزمة الطاقة العالمية ستعتم على القضايا الأخرى التي ينبغي تناولها خلال مؤتمر المناخ، موضحة أن تدهور السوق العالمية للطاقة، الذي نتج عن مزيج من تداعيات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتضخم العالمي والتعافي الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا المستجد، قد يطغي على الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ولفتت الصحيفة إلى أن أوروبا والولايات المتحدة سعتا لتقليل اعتمادهما على مصادر الطاقة الروسية إلا أنها مورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى دول أوروبا؛ ما يعني أن بعض الدول اضطرت لاتخاذ تدابير جذرية لضمان توافر الطاقة لشعوبهم، فعلى سبيل المثال، أعادت ألمانيا - خلال الصيف الماضي - تنشيط محطات الفحم المتوقفة عن العمل، وكذلك الولايات المتحدة التي سعت لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لمساعدة حلفائها الأوروبيين، وطالبت أيضا منتجي النفط لاستخراج المزيد في أعقاب ارتفاع أسعار الوقود.

وفيما يخص القضية الثانية، تساءلت الصحيفة: "هل ستوافق الدول الغنية على دفع تعويضات مالية للدول الأكثر تضررا من أزمة المناخ؟"، لافتة إلى أن الدول الغنية استخدمت بالفعل أكثر من حصتها العادلة من الوقود الأحفوري من أجل الوصول إلى ما هي عليه اليوم؛ ما تسبب في أضرار جسيمة للبلدان النامية التي واجهت ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة، حيث أعربت رئيسة مجموعة البلدان الأقل نموا التابعة للأمم المتحدة مادلين ضيوف سار - في وقت سابق - عن رغبتها في اتفاقية لإنشاء مرفق مالي مخصص يُمنح الدول النامية التي تعاني بالفعل من تداعيات أزمة المناخ.

وأوضحت الصحيفة أن فكرة التعويض المالي من الدول الغنية جرى رفضها - خلال السنوات الماضية - ومع ذلك، قال المبعوث الأمريكي الخاص للمناخ جون كيري إن "واشنطن تدعم حوار الخسائر والأضرار، لكنها ترفض مصطلح التعويضات"، مستنتجة أن هناك شكوكا حول إمكانية إنشاء آلية تمويل محددة خلال مؤتمر المناخ المقبل.

وتمحورت ثالث قضية طرحتها (ذا هيل) الأمريكية حول آفاق تعاون الصين في جهود مواجهة أزمة المناخ رغم توتراتها الحالية مع الولايات المتحدة، ورأت الصحيفة أنه خلال قمة جلاسكو العام الماضي، تم الاتفاق بين واشنطن وبكين على التعاون بشأن قضايا تغير المناخ، لكن توترت العلاقات بينهما بعد ذلك عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

لكن من جهته، أكد كيري ضرورة اتخاذ إجراءات مناخية قوية من الجانب الصيني، نظرا إلى أن أزمة المناخ ليست مجرد مشكلة بين بكين وواشنطن، قائلا "المفتاح هو أن هذه ليست قضية ثنائية، ونحن بحاجة للعودة إلى طاولة المفاوضات لأن العالم يعتمد علينا".

وأشارت الصحيفة إلى أن القضية الرابعة تتعلق بتنفيذ دول العالم للوعود المناخية السابقة، لافتة إلى أن الدراسات والتحليلات أظهرت أنه رغم وعود العديد من البلدان والشركات الكبرى بخفض انبعاثاتها الكربونية، فإن القليل منها قام بتطبيق سياسات فعلية لتحقيق هذه الوعود.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز الاستدامة العالمية بجامعة ماريلاند هولتمان، إن "مؤتمر المناخ (كوب27) يوفر فرصة لجميع الدول لتقييم الوضع والتحدث عن كيفية الوفاء بهذه الوعود.. وبالإضافة إلى كيفية تنفيذ أهداف كل دولة على حدة، قد يرغب العالم أيضًا في الحصول على فكرة أفضل عن الأهداف الجماعية مثل تعهد الميثان العالمي، الذي يسعى إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض في جميع أنحاء العالم بنسبة 30%".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047