بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:03 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO

المستشار أسامة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع ”احذروا سارقو الفرح ”

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش سوياً فى دهاليز موضوع هذا المقال والذي يتناول سارقوالفرح والمقصود بذلك سارقو الأفكار والجهود والإبداعات والإنجازات ويتفاخرون بها على نحو يخالف الحقيقة.
وفى ذات السياق دعونا نتناول هذا الموضوع بعيداً عن التكييف القانوني للأفعال التي تمثل اعتداء على الأفكار، والإبداعات المشار إليها، وننظر له فقط من الجانب الأخلاقي لمثل هذه الأفعال التي تُعد سطواً على مجهودات الآخرين وإبداعاتهم أو ما يسمى " ، " باللصوصية الفكرية " ، فى جميع المجالات، فهل يعلم مرتكبي مثل هذه الأفعال أن التفكير حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان وأن نتاج هذه العملية الذهنية هي ملك لمن أنتجها وبذل جهداً فى إنتاجها، وهل يعلم هؤلاء بتدني المستوى الأخلاقي لأفعالهم من خلال سرقة الأفكار الخاصة بالآخرين، ونشرها بأسمائهم، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى إلى التفاخر بذلك الصنيع الوضيع والشعور بنشوة الفرح دون الشعور بأن ذلك نتاج سرقه أو بالأحرى نتاج عمل غير مشروع، مما يعنى انعدام الضمير الإنساني وتدنى المستوى الأخلاقي.
ودعونا نؤكد دوماً أن هؤلاء سارقو الفرح ،هم فاقدون الثقة بأنفسهم ولديهم " أمية سلوكية "مفرطة ومحصلتهم الإبداعية صفر، ولا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، بل تساعد أفعالهم على خلق بيئة عمل هادمة تقف حائلاً أمام بناء الإنسان لتحقيق أهداف التنمية البشرية.
وفى النهاية بات ضرورياً أن نصنع الاختلاف والتميز لأنفسنا من خلال فعل الأشياء التي نحبها حقاً، وأن نعى جيداً بأن سارقي الأفكار والإبداعات لن يستطيعوا سرقة العقول المنتجة لها " .

موضوعات متعلقة