بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:42 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها

اليوم.. تحت اشراف الفنانة نجوي مهدي افتتاح معرض فن تشكيلي بعنوان ”tales of art”، بجاليري أوديسي

تبدأ اليوم فعاليات معرض الفن التشكيلي tales of art والذي يستمر حتي 16 أكتوبر المقبل وبإشراف فنانة الحلي التشكيلية نجوى مهدي.

يضم المعرض مجموعة متنوعة من اللوحات الفنية لمختلف مدارس الفن التشكيلي، لـ 70 فنانًا من أهم فناني الحركة التشكيلية، في الرسم والتصوير منهم الفنان سمير فؤاد ومصطفى رحمه وجلال الحسيني كما يضم اعمال النحت، والحلي، والعديد من المقتنيات القديمة والتحف التي تبهر المتلقي حين تقع عينه على تلك الأعمال.
كما تعرض لاول مره مجموعه من المجوهرات الماسيه المستوحاة من لوحات تشكيليه للفنانه مي حشمت

كما يقدم الفنان عمرو درويش عازف الكمان الشهير، بعض المقطوعات الموسيقية بأنغام تتناغم مع اللوحات والتحف في مناخ يضم كوكبة من الفنانين المبدعين، والمثقفين، ومحبي الفنون التشكيلية.

يقع جاليري أوديسي، بمنطقة الكوربة فى مصر الجديدة، في أحد القصور التاريخية بالمنطقة، والذى يبلغ عمره أكثر من مائة عاما، وكان هذا القصر ملكاً لأمين بك عريف عام 1920، حتى أصبح ملكًا للشهيد نزيه خليفة، الذي سمي الشارع القاطن به القصر، ثم مصطفى نصار الذي وهب ذلك القصر لخدمة الفنون والثقافة، وأوصى بذلك قبل وفاته، وتعمل هذه المساحة الفنية على تجمع عراقة التراث والفن المعاصر معا، بالإضافة إلى إقامة العديد من الورش الفنية لتعليم الفنون الأكاديمية في شتى مجالات الفن التشكيلي.